ج 2 · ص 218 المطبوعة · معرّف القارئ 981 · العلم والمعرفة
اعوجاج القوس والاستقامة كما أمرت
تتم الصفحة استعارة التشاجر ثم تجعل اعوجاج القوس استقامة لما أريد له، وهو مثال وظيفي داخل حجاج المؤلف. بعد تقرير عموم السير يميز الاستقامة المأمور بها، ويذكر أن العبرة بالاسم الذي يصل إليه السائر وما يترتب عليه في عرضه من نعيم أو عذاب. ثم يربط شعب الإيمان ومنازله بالشرع والرسل والملائكة، ويفصل الحياة الذاتية من المكتسبة في نسقه. لا تصير صور الماء والعناصر علما حيويا أو فلكيا، ولا يبرر عموم الغاية فعل الضرر. وتنتهي بقيد الأمر وعدم الطغيان قبل تمام تفسيره.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الاستقامة كما أمرت تقيد الاستقامة المطلقة.
سؤال القراءة
لماذا لا تكفي غاية كل طريق للحكم بأنه طريق الامتثال؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 132 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0756 · الباب 132
الاستقامة المأمور بها
لم يخاطبه بالاستقامة المطلقة فإنه قد تقرر أن إِلَى الله تَصِيرُ الْأُمُورُ وأنه غاية كل طريق ولكن الشأن إلى أي اسم تصل وتصير من الأسماء الإلهية فينفذ في الواصل إليه أثر ذلك الاسم من سعادة ون…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 132: فى معرفة مقام الاستقامة
دليل المتن الرقمي المراجع 979–982: تجمع 980 بين استقامة عامة في الكون وطريقة معينة للمخاطب.
اقرأ المادةالاستقامة المأمور بها
في 132 بعد تقرير عموم صيرورة الطرق إلى الغاية.
اقرأ المادةالاستقامة العامة والاستقامة كما أمرت
تختلف جهة الصيرورة الكونية من قيد الطريقة المأمور بها.
اقرأ المادة