انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 222 المطبوعة · معرّف القارئ 985 · انتقال بين وحدتين

ترك الإخلاص والصدق حالا ومقاما

تتم الصفحة قيد وجود محل للعمل الخالص، ثم يبدأ الخامس والثلاثون ومائة في ترك الإخلاص، فينقله المؤلف إلى نقد شهود النفس ومنازعة فاعل آخر في تصوره. لا يعني ذلك مدح الخداع أو إلغاء صدق القصد. ثم يبدأ السادس والثلاثون ومائة في الصدق، مع صور قوة وتأثير منسوبة لا إثبات لقدرات خارقة. يفرق صدق الحال المتعلق بالكون من صدق المقام المتوجه إلى الله، ويشرح اختلاف ظهور الأثر. تحتاج الفقرة الأخيرة إلى التالية حتى لا يجعل كل صادق مدعيا قدرة أو كل غياب أثر دليلا على كذبه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الصدق المقام ليس مطابقا لصدق الحال المؤثر في الرواية.

سؤال القراءة

ما الذي يتغير حين يتعلق الصدق بالكون أو بالله في تقسيم المؤلف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 134 · الباب 135 · الباب 136 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة