انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 236 المطبوعة · معرّف القارئ 999 · العلم والمعرفة

نور الفراسة والطبيعة والأخلاط في تاريخ النص

تستكمل الصفحة شرح الفراسة الإيمانية بقياس نور البصيرة على البصر، ثم تعرض ادعاءات في الأثر والأنساب والمستقبل مرتبطة بأسماء وأفلاك. لا يثبت المشروع هذه القدرات أو يجعلها بديلا عن أدلة النسب والحقوق. وتبني تفسير الطبيعة والعناصر والأجسام على الأخلاط، ثم تصف طب البدن والأخلاق والسماع والطبيعة الجميلة في تاريخها. ليست نظرية علاجية أو فلكية معتمدة، ولا يصح تقويم إنسان من لون أو هيئة أو عارض جسدي. وتتم مناقشة ما لا يحتمل الأصوات في التالية، فلا يؤخذ المثال توصية عامة بالسماع أو علاجا بعينه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

دراسة تاريخ الأخلاط ليست إقرارا بصحة التشخيص أو الاستدلال على الأشخاص.

سؤال القراءة

كيف نفرق شرح نموذج تاريخي من اعتماده دليلا طبيا أو أخلاقيا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 148 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة