[سر المنازل أو تجليات الحق في الصور]
وأما سر المنزل والمنازل فهو ظهور الحق بالتجلي في صور كل ما سواه فلو ل تجليه لكل شيء ما ظهرت شيئية ذلك الشيء قال تعالى إِنَّما قَوْلُن لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فقوله إِذا أَرَدْناهُ هو التوجه الإلهي لإيجاد ذلك الشيء ثم قال أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فنفس سماع ذلك الشيء خطاب الحق تكون ذلك الشيء فهو بمنزلة سريان الواحد في منازل العدد فتظهر الأعداد إلى ما لا يتناهى بوجود الواحد في هذه المنازل ولو لا وجود عينه فيها ما ظهرت أعيان الأعداد ولا كان لها اسم ولو ظهر الواحد باسمه في هذه