انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
انتقل إلى باب أو صفحة

يختلف معرّف الموقع عن رقم الصفحة في السفر.

نص رقمي موزّع تقريبياً على صفحات قونية؛ ليس تفريغاً موثقاً لكل لفظ من المخطوطة. عن هذه النسخة

الطائفة وبأي قائمة استمسكت جعلنا الله منهم فجل أعمالهم في الباطن مساكن السائحين منهم الغيران والكهوف وفي الأمصار ما بناه غيرهم من عباد الله تعالى لا يضعون لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة وهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن انتقل إلى ربه ما بنى قط مسكنا لنفسه‏

[الدنيا قنطرة خشب على نهر عظيم جرار]

وسبب ذلك أنهم رأوا الدنيا جسرا منصوبا من خشب على نهر عظيم وهم عابرون فيه راحلون عنه فهل رأيتم أحدا بنى منزلا على جسر خشب لا والله ولا سيم وقد عرف أن الأمطار تنزل وأن النهر يعظم بالسيول التي تأتي وأن الجسور تنقطع فكل من بنى على جسر فإنما يعرض به للتلف فلو أن عمار الدنيا يكشف الله عن بصيرتهم حتى يروها جسرا ويروا النهر الذي بنيت عليه أنه خطر قوي م بنوا الذي بنوا عليه من القصور المشيدة فلم يكن لهم عيون يبصرون بها إن الدنيا قنطرة خشب على نهر عظيم خرار ولا كان لهم سمع يسمعون به قول الرسول العالم بما أوحى الله إليه به إن الدنيا قنطرة فلا بالإيمان عملوا ولا على الرؤية والكشف حصلوا فهم كما قال الله

الفتوحات المكية · مخطوطة قونية

السفر 3 · الصفحة 212

القراءات المسجّلة المرتبطة

لا توجد مقاطع مسجلة مرتبطة بهذه الصفحة حالياً.

موقع القناة على اليوتيوب

روابط الأبواب

الصفر للمقدمات. اختر رقم الباب للانتقال إلى بدايته.