انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
انتقل إلى باب أو صفحة

يختلف معرّف الموقع عن رقم الصفحة في السفر.

نص رقمي موزّع تقريبياً على صفحات قونية؛ ليس تفريغاً موثقاً لكل لفظ من المخطوطة. عن هذه النسخة

فيهم وحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وصَمُّو ثُمَّ تابَ الله عَلَيْهِمْ في حال سماعهم من الرسول صلى الله عليه وسلم حين‏

قال لهم إن الدنيا قنطرة

وأشباه ذلك فلا تشغلوا نفوسكم بعمارتها وانهضوا فما فرغ من قوله صلى الله عليه وسلم حتى رجع كثير منهم إلى عماهم وصممهم مع كونهم مسلمين مؤمنين فأخبر الله تعالى نبيه بقوله ثُمَّ عَمُوا وصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ بعد التوبة يقول ما نفع القول فيهم يا ولي لو فرضنا إن الدنيا باقية لسنا نبصر رحلتن عنها جيلا بعد جيل‏

[مراعاة القلوب ومقتضيات «المحبوب»]

فمن أحوال هذه الطائفة مراعاتهم‏ [الصفحة 213 من طبعة القاهرة] لقلوبهم وأسرارهم متعلقة بالله من حيث معرفة نفوسهم ولا اجتماع لهم بالنهار مع الغافلين بل حركتهم ليلية ونظرهم في الغيب الغالب عليهم مقام الحزن فإن الحزن إذا فقد من القلب خرب فالعارف يأكل الحلوى والعسل والمحقق الكبير يأكل الحنظل فهو كثير التنغيص لا يلتذ بنعمة أبدا ما دام في هذه الدار لشغله بما كلفه الله من الشكر عليها لقيت منهم بدنيسر عمر الفرقوي وبمدينة فاس عبد الله السماد والعارفون بالنظر إلى هؤلاء كالأطفال الذين لا عقول لهم

الفتوحات المكية · مخطوطة قونية

السفر 3 · الصفحة 213

القراءات المسجّلة المرتبطة

لا توجد مقاطع مسجلة مرتبطة بهذه الصفحة حالياً.

موقع القناة على اليوتيوب

روابط الأبواب

الصفر للمقدمات. اختر رقم الباب للانتقال إلى بدايته.