انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الفتوحات المكية · مخطوطة قونية

السفر 3 · الصفحة 217

انتقل إلى باب أو صفحة

يختلف معرّف الموقع عن رقم الصفحة في السفر.

نص رقمي موزّع تقريبياً على صفحات قونية؛ ليس تفريغاً موثقاً لكل لفظ من المخطوطة. عن هذه النسخة

لكل حقيقة مما يجوز أن يعلم إدراكا خاصا عادة لا حقيقة أعني محلها وجعل المدرك بهذه الإدراكات لهذه المدركات عينا واحدة وهي ستة أشياء سمع وبصر وشم ولمس وطعم وعقل وإدراك جميعها للأشياء ما عدا العقل ضروري ولكن الأشياء التي ارتبطت بها عادة لا تخطئ أبدا وقد غلط في هذا جماعة من العقلاء ونسبوا الغلط للحس وليس كذلك وإنما الغلظ للحاكم‏

[المعرفة العقلية والحسية]

وأما إدراك العقل المعقولات فهو على قسمين منه ضروري مثل سائر الإدراكات ومنه ما ليس بضروري بل يفتقر في علمه إلى أدوات ست منها الحواس الخمس التي ذكرناها ومنها القوة المفكرة ولا يخلو معلوم يصح أن يعلمه مخلوق أن يكون مدركا بأحد هذه الإدراكات وإنما قلنا إن جماعة غلطت في إدراك الحواس فنسبت إليها الأغاليط وذلك أنهم رأوا إذا كانوا في سفينة تجري بهم مع‏ [الصفحة 214 من طبعة القاهرة]

الساحل رأوا الساحل يجري بجري السفينة فقد أعطاهم البصر ما ليس بحقيقة ول معلوم أصلا فإنهم عالمون علما ضروريا أن الساحل لم يتحرك من مكانه ولا يقدرون على إنكار ما شاهدوه من التحرك

القراءات المسجّلة المرتبطة

لا توجد مقاطع مسجلة مرتبطة بهذه الصفحة حالياً.

موقع القناة على اليوتيوب

روابط الأبواب

الصفر للمقدمات. اختر رقم الباب للانتقال إلى بدايته.