الفتوحات المكية

اقتباسات ملهمة من الفتوحات المكية (... المزيد)


بغوطة دمشق ويخسف بجيشه في البيداء بين المدينة ومكة حتى لا يبقى من الجيش إلا رجل واحد من جهينة يستبيح هذا الجيش مدينة الرسول صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ثلاثة أيام ثم يرحل يطلب مكة فيخسف الله به في البيداء فمن كان مجبورا من ذلك الجيش مكرها يحشر على نيته القرآن حاكم والسيف مبيد ولذلك‏

ورد في الخبر أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن‏

إلا إن ختم الأولياء شهيد *** وعين إمام العالمين فقيد

هو السيد المهدي من آل أحمد *** هو الصارم الهندي حين يبيد

هو الشمس يجلو كل غم وظلمة *** هو الوابل الوسمي حين يجود

وقد جاءكم زمانه وأظلكم أوانه وظهر في القرن الرابع اللاحق بالقرون الثلاثة الماضية قرن رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم وهو قرن الصحابة ثم الذي يليه ثم الذي يلي الثاني ثم جاء بينهما فترات وحدثت أمور وانتشرت أهواء وسفكت دماء وعاثت الذئاب في البلاد وكثر الفساد إلى أن طم الجور وطمى سيله وأدبر نهار العدل بالظلم حين أقبل ليله فشهداؤه خير

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

من أسرار علم وزرائه الذين استوزرهم الله له قوله تعالى وكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ وهم على أقدام رجال من الصحابة صَدَقُوا ما عاهَدُوا الله عَلَيْهِ وهم من الأعاجم ما فيهم عربي لكن لا يتكلمون إلا بالعربية لهم حافظ ليس من جنسهم ما عصى الله قط هو أخص الوزراء وأفضل الأمناء فأعطاهم الله في هذه الآية التي اتخذوها هجيرا وفي ليلهم سمير أفضل علم الصدق حالا وذوقا فعلموا إن الصدق سيف الله في الأرض ما قام بأحد ولا اتصف به إلا نصره الله لأن الصدق نعته والصادق اسمه فنظروا بأعين سليمة من الرمد وسلكوا بأقدام ثابتة في سبيل الرشد فلم يروا الحق قيد مؤمنا من مؤمن بل أوجب على نفسه نصر المؤمنين ولم يقل بمن بل أرسلها مطلقة وجلاها محققة فقال يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا وقال وما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وقال والَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ فسماهم مؤمنين وقال وإِنْ يُشْرَكْ به تُؤْمِنُوا فسمى المشرك مؤمنا فهؤلاء هم المؤمنون الذين أيه الله بهم في قوله يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ والْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى‏ رَسُولِهِ والْ

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!