دليل باب
الباب السادس والثلاثون: العيسويون وأصول الوراثة
يفسر الباب النسبة العيسوية داخل عموم الشريعة المحمدية في تصور المؤلف، ويفرق الرتبة من التبعية ويجعل الرحمة وحسن القول علامتين.
Contenu éditorial distinguant les citations du commentaire et de l’analyse.
تحديد النسبة والوارث
يبدأ الباب في الصفحة 222 وينتهي في 226 قبل أبيات الباب السابع والثلاثين. يقرر ابن عربي أن الشريعة المحمدية تتضمن ما أقر من الشرائع السابقة، ثم يفسر تسمية ولي بعيسوي أو موسوي بتعين معرفته ومقامه الموروث. وفي 223 يميز عموم هذه المرجعية من الاسم المحمدي الخاص عند وارث حكم مختص أو جامع المقامات. ينبغي إبقاء المستويين معا حتى لا يبدو استعمال الاسم متناقضا.
الميراث والتمثل
يميز النص العيسويين الأوائل والثواني، ثم يربط الميراث بالتمثل والخيال وبمعنى العبادة كأنك ترى. ويضم إلى الشرح خبر المؤلف عن انتقاله بين فتوح ينسبها إلى أنبياء مختلفين. لا يجعل هذا التسلسل تشريعا جديدا، بل وصفا لمقامات معرفية بحسب اصطلاحه. ومن هنا تفصل القراءة بين الإطار الاصطلاحي والحكاية الشخصية والرواية المسندة التالية.
الخبر وطريق الاستدلال
تبدأ رواية زريب بن برثملا في 223 وتستكمل في 224، حيث يعرض النص نقدا لطريقها ثم يعلن تصحيحها كشفا. هذه مفارقة منهجية يجب إظهارها، فتصحيح المؤلف بطريقه لا يساوي إثبات الإسناد بمراجعة مستقلة. وتواصل 225 شرح التعليم اللدني وبقاء الوصي في المرجعية المحمدية كما يتصورها النص؛ فلا يصح اختزال الرواية في دعوى تاريخية غير مقيدة.
من التبعية إلى الرحمة
في 225 يشرح مثال المماليك والأمراء لماذا لا يثبت ظهور خرق عادة مساواة التابع بالنبي في اليقين أو الرتبة، ثم يفرق مراتب الحمل. وفي 226 تأتي العلامات الأخلاقية: رحمة الخلق، وقول الخير، والنظر إلى المحاسن. ويقيدها باجتناب المساوي وعدم إلغاء وظيفة التبيين. تختم القراءة بمقارنة هذه العلامات بالكرامات المذكورة، وتسأل أيهما يستخدمه النص لتعريف سجية العيسوي في معاملته للعالم. وللمتابعة العملية ضع ثلاثة أعمدة عند القراءة: تعريف النسبة، وطريق الاستدلال، وأثر المعرفة في المعاملة. يساعد هذا الفصل على ألا تصبح الكرامة بديلا عن الرحمة، وألا تذوب مناقشة مصادر العلم في مجرد إعادة سرد الأخبار.
Référence du début de chapitre · 36
فى معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم
Les titres et références proviennent de l’index du site. La référence à Konya indique le début du chapitre ; elle ne constitue pas un alignement de chaque passage avec Le Caire.
Passages liés à cette notice
fm-p0181 · Chapitre 36
عموم النسبة وخصوص اسم الوارث
ولا يقال في أحد من أهل هذه الطريقة أنه محمدي إلا لشخصين إما شخص اختص بميراث علم من حكم لم يكن في شرع قبله فيقال فيه محمدي وإما شخص جمع المقامات ثم خرج عنها إلى لا مقام كأبي يزيد وأمثاله فهذا…
fm-p0182 · Chapitre 36
التبعية لا تساوي رتبة المتبوع
أ ترى المماليك الداخلين مع أستاذيهم أرفع منصبا من الأمراء الذي ما أذن لهم فهل دخلوا إلا بحكم التبعية لأستاذيهم بل كل شخص على رتبته
fm-p0183 · Chapitre 36
الرحمة وحسن النظر دون محو التمييز
ومن علامة العيسويين إذا أردت أن تعرفهم فتنظر كل شخص فيه رحمة بالعالم وشفقة عليه كان من كان وعلى أي دين كان وبأية نحلة ظهر وتسليم لله فيهم لا ينطقون بما تضيق الصدور له في حق الخلق أجمعين عند …
Sources et références
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 222 (معرّف الموقع 222)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 223 (معرّف الموقع 223)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 224 (معرّف الموقع 224)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 225 (معرّف الموقع 225)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 226 (معرّف الموقع 226)محيي الدين ابن العربي · Arabe
Citer ce document
موقع الفتوحات المكية، «الباب السادس والثلاثون: العيسويون وأصول الوراثة»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-036