دليل باب
الباب الثامن والسبعون ومائة: المحبة وأسماؤها وآثارها
اكتملت مراجعة باب المحبة رقميا1083–1125؛ حفظ المدخل والمقارنات السابقة وأضيفت نعوت المحبين وخاتمة الباب قبل179داخل1125.
Contenu éditorial distinguant les citations du commentaire et de l’analyse.
مدخل إلى باب واسع
يأتي عنوان الباب «في معرفة مقام المحبة»، وتفتتحه مقاطع شعرية تطرح مسائل الحب ونسبته إلى الله والإنسان، وتذكر الطبيعي والروحاني والإلهي. تحمل هذه البداية أسئلة البحث وإشاراته، وتستحق أن تقرأ مع الشرح النثري الذي يليها. يقتصر هذا الدليل على محطات موثقة من الافتتاح، مع وصلتين تساعدان على المتابعة في الكتاب؛ فلا يقدم فهرساً تفصيلياً لجميع فصول باب المحبة ولا يجعل أبيات البداية بديلاً عن حججه اللاحقة. [1]
الشعر يهيئ الأسئلة
من أبرز ما تثيره الأبيات علاقة الحب بالذوق، وحدود العبارة عن حقيقته، واختلاف الكلام بحسب نوع الحب والميزان الذي يبحث به. وعند قراءة القصيدة ينبغي تعيين الصوت المتكلم والانتقالات التي تقع فيه، ثم متابعة الموضع الذي يشرحه النثر. كما يشير المؤلف في افتتاحه إلى البعد الرمزي لبعض الأسماء الواردة في شعره؛ وهذا تصريح متعلق بالمقطع المعين، يحتاج إلى قراءته كما هو، دون تعميم تلقائي على كل اسم علم أو كل قصيدة في الكتاب. [1]
الطريقة المفيدة هي أن تحول البيت إلى سؤال قبل أن تحوله إلى تعريف: عن أي حب يتكلم؟ ما الذي يثبته للمحب، وما الذي يسلبه عنه؟ وهل عبارة الوصل أو القرب وصف لتجربة، أم تقرير لعلاقة، أم صورة شعرية ينتظر تفسيرها؟ ولتحرير هذا العمل يمكن الرجوع إلى قراءة الشعر والنثر معاً وإلى مدخل الذوق.
المحبة في الخطاب القرآني
في ص 322 يبدأ النثر بتقرير أن الحب مقام إلهي من جهة ما ورد في الخطاب عن الله، ويستحضر الاسم الودود. ثم يجمع المؤلف آيات تتعلق بمحبة الله ومحبة العباد، وصفات يرد معها الحب وصفات يرد معها نفيه. وتظهر في هذه المحطة آية الاتباع، وأوصاف التوبة والطهارة والإحسان والصبر وغيرها. لذلك يتصل بحث المحبة في بنائه بالفعل والصفة، ويتجاوز مجرد وصف الانفعال الذي يشعر به المحب. [2]
يقترح الدليل قراءة مجموعة الآيات في سجل مستقل، يبين في كل شاهد من المحب ومن المحبوب، والصفة أو العمل المذكور، والاستنتاج الذي يضيفه المؤلف. ويجب إبقاء استنتاجه متميزاً عن لفظ الآية نفسها. أما الأخبار التي يسوقها في الصفحة، فتسجل بصيغة نسبتها في النص، وتراجع مصادرها عند إعداد تخريج مستقل؛ فمجرد ورود الخبر هنا لا يغني عن هذا العمل. يساعد على ذلك مقال تمييز الخبر المروي عن الحكم على ثبوته.
الحب والود والعشق والهوى
في ص 323 يذكر المؤلف أربعة ألقاب للمقام. يصل الحب بخلوصه وصفائه، والود بالثبات، والعشق بإفراط المحبة وإحاطتها بالمحب، والهوى بأول تعلق الإرادة بالمحبوب وأسباب ذلك التعلق. ويشير إلى أن النظر والخبر والإحسان قد تكون أسباباً له. هذه أوصاف سياقية تساعد على تمييز اللفظ في المقطع، ولا يلزم منها أن يستخدم كل كاتب عربي الكلمات بالطريقة نفسها. [3]
وللترجمة أثر مباشر هنا: إذا نقلت الألقاب الأربعة بلفظ واحد ضاع سبب تفصيلها. يمكن إبقاء النقل الصوتي عند أول ورودها، وإضافة عبارة شارحة قصيرة إلى كل منها، ثم مراجعة الاستعمال عند تغير السياق. يقدم مدخل المحبة نقطة بدء لهذا العمل، وتسمح بطاقات المصطلحات بتسجيل القرار ومراجعه دون الزعم أنه مقابل وحيد ملزم لكل موضع.
حدود إطلاق الاسم
ينبه المقطع نفسه إلى أن وصف شدة الحب لا يبيح إطلاق اسمي العشق والعاشق على الله. هذه نقطة دقيقة تصل باب المحبة بمقدمة الباب 558: ثمة فرق بين فهم علاقة أو معنى، وبين اللفظ الذي يلتزم المؤلف بإطلاقه في التسمية. ينبغي أن يبقى هذا الفرق ظاهراً في الشرح والترجمة، فلا يولد المترجم اسماً جديداً من عبارة يشرح بها المعنى. ويمكن متابعة دليل الأسماء الحسنى لهذه المسألة. [3] [4]
صلة المحبة بالقلب
تقدم إجابة أخرى في الباب 73 صورة كأس المحبة وتربطها بالقلب وتقلبه. هذا موضع مقارن خارج الباب 178، يفيد في السؤال عن قابلية المحب وتنوع تعلقه؛ وينبغي الاستشهاد به برقم بابه وصفحته الخاصين. اقرأ مقتطف كأس المحبة ثم عد إلى ألقاب المحبة: هل البحث في الثبات يناقض تغير التعلق، أم إن كل موضع يتناول جهة مختلفة؟ لا يفترض الدليل جواباً مسبقاً، بل يقدم المسافة بين السؤالين موضوعاً لقراءة موثقة. [5]
توسيع المدخل السابق وحد القراءة الحالي
حفظ المدخل السابق ومراجعه المقارنة، وأضيفت الآن قراءة متصلة1083–1100. هذه صفحات مراجعة الباب نفسه؛ تبقى876و2220 إحالتين مقارنتين من المصدر السابق، لا جزءا من نطاق178المراجع. الباب جزئي ويستمر بعد1100.
الموضع وحد المراجعة
يبدأ الباب في معرف القارئ1083، ج2 ص320. هذا دليل جزئي1083–1100: الشعر الافتتاحي ومباحث من المحبة، وليس الباب كله. تتم1101 أبيات1100 ويستمر النثر؛ فحصت للاتصال فقط ولم تضف بطاقة كاملة لها أو تعين خاتمة178.
مدخل جزئي لا باب مكتمل
تغطي هذه المراجعة افتتاح المحبة في1083إلى1100فقط؛ يستمر النص في1101خارج الدفعة. لا يساوي هذا المدى مراجعة الباب كاملا، ولا يثبت تاريخ نهايته. يحفظ الدليل استمرار الأجزاء والأوصال داخل الباب بدل تحويلها إلى أبواب مستقلة.
افتتاح شعري وتنوع الأسئلة
تفتتح1083–1085 بمجموعات شعرية في النسبة والبدء والغاية والصورة وحب الحب. بعض أسماء المحبوبات موصوف بالرمز في سياقه، ولا يعمم ذلك على كل غزل. واقعة1084واسم نرديار محفوظان كرواية للمؤلف لا خبر تحقق مستقلا.
المحبة في الخطاب والألقاب الأربعة
يبدأ نثر1085 بجمع الصفات والموارد، ثم تعرض1086 الحب والود والعشق والهوى بحسب الصفاء والثبات والإفراط والابتداء. المرويات منقولة بلا دعوى تحقيق حديث، ولا يطلق كل لفظ بشري على الحق؛ يعود تفصيل الألقاب في1098–1100.
الخبر والنظر وحد التعريف
تقارن1086–1088 ما ينشأ عن الخبر والنظر والميل غير المتعين، وتعرض حب الحب وتعذر الحد الذاتي. معرفة وجود المحبة غير الإحاطة بماهيتها. أوصاف الأرق وقلة الطعام والرؤية الخارجية للخيال روايات منسوبة، لا معيار صحة ولا نصيحة صحية أو تشخيصا للقارئ.
الجمال والإحسان ومتعلق الطلب
ترد1089أسباب المحبة إلى الجمال والإحسان في مذهب المؤلف، ثم تحلل1090المحبوب بوصفه مطلوبا غير حاصل. حصول اللقاء لا يزيل الطلب، إذ قد يتحول إلى دوامه. لا ينفي هذا وجود الشخص ولا يعطي المحب حقا في إرادته أو وقته أو جسده.
الوصل الأول وتنوع جهات النسبة
يبدأ الحب الإلهي في1090ويتصل إلى1095. يفرق المؤلف حبه لنا له ولنا، وتجدد تعريفنا بالمحبة من حدوثها، ويعرض حكاية النفس والفكر والرسول. أحكام شمول الرحمة والمآل تعرض باسمه دون إجماع أو ضمان مصير، ولا يرفض الحوار وظيفة الفكر جملة.
الوصل الثاني وإرادة الموجود الآخر
يبدأ الحب الروحاني بعد نهاية الجزء والبسملة داخل1095؛ لا ينفتح باب جديد. يسأل النص عن إرادة الموجود الذي يظهر فيه المطلوب، وتصرح1096بقيد تمكينه من نفسه. تحفظ القراءة هذا القيد، ولا تجعل التخيل أو شدة الحب موافقة من الشخص الحقيقي.
الوصل الثالث والطبيعي والعنصري
تبدأ1097الحب الطبيعي وتستدرك غاية الروحاني في الصور، ثم تفرق1098العنصري المقيد بصورة معينة من الطبيعي الأعم. صور النفس والاتحاد والمغناطيس نموذج تاريخي لا علم بدني معاصر، ولا تنشئ ترخيصا بالحلول أو الإكراه أو محو الحدود بين الأشخاص.
الهوى والاستطاعة والود
تفصل1099توجيه المتعلق من تكليف محو الشعور، ثم تشرح1100العشق والود وثبات الصورة في الخيال. حكايات كتابة الدم منسوبة بلا إثبات أو دعوة إلى إصابة، ولا يعني الود وجوب البقاء في علاقة مؤذية. خاتمة1100شعر يتلوه استمرار خارج النطاق المراجع.
حد الصورة وحد إرادة الآخر
يميز1096 متعلق الحب من الموجود الذي يطلب ظهوره فيه، ويقيد التمكن منه بإمكانه من نفسه. أما اتصال الصورة في الخيال في1100 فلا يثبت مشاركة إنسان آخر في الحب أو إذنه بالفعل. تبقى الصور الشعرية والحكايات والرؤى منسوبة إلى نصها، دون إقرار إكراه أو وصفة حرمان أو أذى.
للقراءة المتصلة
افتح خريطة171–178، ثم سجل موضوع الحكم ودرجة الدعوى وحد النص. الأبواب171–177 كاملة رقميا ضمن نطاقاتها؛178 جزئي1083–1100 ويستمر بعدها.
اكتمال المتن الرقمي بعد المدخل الجزئي
تصف الفقرات السابقة إعداد الدفعات الماضية ومدى 1083–1100 الذي كان جزئيا. أضيفت الآن قراءة 1101–1125، فاكتمل النص الرقمي المتاح لباب 178 قبل عنوان 179 داخل 1125. يحل هذا البيان محل الحدود الجزئية السابقة مع حفظ تاريخها. تبقى 876 و 2220 إحالتين مقارنتين سابقتين خارج متن 178، ولا تدخلان في معرفات المراجعة المتصلة له.
حيرة النظر في ختام النعوت
تغطي هذه الأجزاء ختام 178 في 1101–1125 فقط، وتلحق بمراجعته السابقة 1083–1100 دون إعادة نسبتها إلى المدى الجديد. تتم 1101 الشعر وتبحث ظن المحب أن كل شخص يرى محبوبه كما يراه، ثم تبدأ نعوتا عن ذي النون. ليست الحيرة تشخيصا نفسيا أو إعفاء من مسؤولية الفعل.
النحول والذبول والغرام
تصل 1101–1103 صورة السراب بتجرد الروح ثم تغير الجسم والغذاء والرطوبات والأبخرة والسهر، وتشرح الغرام بالملازمة والاشتقاق. هذه تعليلات زهدية وفسيولوجية تاريخية، لا برنامج تجويع أو حرمان نوم أو معيار صحة محبة. الأخبار المؤيدة بالكشف تظل دعاوى المصدر لا تحقيقا مستقلا.
الشوق والهيام والكمد
تفصل 1103 طلب دوام الوصلة من أول اللقاء، وتنقل الهيام والزفرات إلى اختلاف جهات المحبوب. وتشرح 1104 الكمد وتنبه إلى اختصاص الباب بالحب لله ومنه. لغة سيادة المحبوب لا تمنح شخصا سلطة على رضا إنسان أو حقوقه، وتعليلات الانفعال ليست تشخيصا جسديا من الموقع.
الاتباع والتوبة والتطهير
بعد بسملة 1104 يستمر الباب نفسه في الفرائض والنوافل والاتباع، ويفرق اتباع القول من فعل يؤمر باتباعه. تفسر 1105 التوابين والتطهر وتعدي التعليم للغير. الخوارق وإحاطة القلب دعاوى منسوبة؛ لا حق لشيخ في الإكراه باسم التطهير، ولا يسقط العفو حق متضرر أو حاجته للحماية.
الصبر وطلب الإزالة ومتعلق الشكر
تتم 1106 عبارة الصابرين وتحفظ دعاء رفع الضر، فلا يتحول الصبر إلى مقاومة طلبه في حجتها. والشكر يقع على النعمة التي يفسرها المؤلف في المكروه لا على الألم وحده. لا تمنع القراءة علاجا أو دعما أو بلاغا عن اعتداء، ولا تفوض بالعنف من أمثلة القتال والدواء وحكاية داود.
الإحسان والصفوف والبلاغة
تفصل 1107 الإحسان بالمشاهدة وكون العبد مرئيا، وتفسر حوار جبريل تعليما بواسطة مخاطب عالم. ثم تقارن الصف بالنقط والخط وتصل الأسماء بالتركيب حتى 1108. هذه لغة تمثيل تاريخية لا هندسة محققة ولا وعد غلبة أو ترخيص بقتال. يبقى المخاطب المباشر متميزا من السامع المقصود بالتعليم.
البلاء والجمال وحد التعميم
تبحث 1108 تعلق البلاء بدعوى المحب وتطالب بدليل النفي المدعى، ثم تميز جمال الحكمة من جمال الغرض. أمثلة الأجساد والمملوكين والعيوب ودعوى اتفاق الأنظار تاريخية ولا يصنف بها المشروع قيمة الإنسان أو أهليته أو حقوقه. تفسير البلاء لا يكشف سبب ألم فرد أو يلومه على حاله.
تعداد النعوت والحكايات
تمتد قائمة النعوت من 1108 إلى 1109 ثم ترد روايات الذوبان وموت الطيور، وتؤول 1110 الطبيعي والروحاني والإلهي. هذه أخبار مناقب لا تجارب مثبتة أو أمثلة لإيذاء النفس أو الحيوان. يحفظ 1109 الشك بين الأب والعم ولا يرمم إسناد الحكاية باسم متخيل، أو يقاس صدق المحبة بضرر الجسد.
فاطمة والطواف وحد السند الشخصي
تروي 1110–1111 خدمة المؤلف لفاطمة في مدينة إشبيلية وتجسيد الفاتحة وإرسالها، ثم نساء الطواف وشابا يكتم السر وتجربة فاس. لا يثبت الموقع عودة غائب بوسيط خارق أو محو ذاكرة السامعين، ولا يجعل المعلمة مالكة لخصوصية التابع أو اختياراته. تبقى الروايات والتأويلات منسوبة.
الذوق الفردي وحد الحكم العام
تصرح 1112 بصحة ذوق الشاب في مذهب المؤلف وعدم صحة تعميم معاملته على الجميع. لا يلزم من حفظ القيد تصديق أصل الحدث؛ وتشرح ميادين المعرفة والمحبة قبل تتمة الحكاية في 1113. تحفظ 1113 غاية أبي يزيد مقيدة بصاحبها، وتحفظ 1122 صيغة يقال في نسبة أبيات رابعة دون تحويل الاحتمال إلى يقين.
وصل المنصات والقتل والسهر واللقاء
تأتي 1113 ببسملة ووصل ختامي داخل الباب، وتشرح المقتول والتالف والسير بالأسماء، ثم 1114 الطيران والسهر والغم والموت والتبرم. تنسب الصور بمعانيها القوية ولا تحول إلى تعليمات إنهاك أو تسريع موت أو قتل. كما تقيد نقد العارف للتبرم بتخيل مفارقة التركيب، ولا تثبت منه معرفة مستقلة بالآخرة.
الكلام والحرمة وتمييز العقل
تربط 1115 التأوه بالحروف والنفس ثم السماع والقرآن، وتفسر قيسا وليلى تأويلا لا تحقيقا لسيرتهما. وتتصل أبيات القرب بالبعد إلى 1116 التي تختبر تسوية روح زيد وعمرو بنتيجة العلم والجهل، وتنتقد إساءة الأدب بلا تحقق وتذكر الاستطاعة. اللسان والمحبوب والجهة قيود لكل وصف لا صيغ مطلقة.
حقوق النشأة والزائر والعالم
تشرح 1117–1119 الخروج عن الإرادة والقتل والدية، لكنها تعيد للنشأة والعين حقهما وللعالم حق الزائر والأمانة. لا يمحى أداء الحق بسبب الغلبة عن رؤية الأسباب. يميز الدليل هذا الإثبات من دعاوى إسقاط بعض المؤاخذات في منصات أخرى، ولا يسوي القولين أو يجعل الحق ملكا للمعلم.
الاستثناءات القوية وحد المساءلة
تقرر 1120–1121 في استثناءات مروية الإباحة والخروج من التحجير مع عقل التكليف، ثم ترفع المنصات الدية والمؤاخذة والآداب في أحوال بعينها حتى 1122. هذه دعاوى حقيقية في كلامه الروحي والفقهي، وليست مجازات أخلاقية أفرغت من مضمونها. تعرض نقديا؛ لا تمنح دعوى الحب حصانة أو تسقط حقوق المتضررين والرضا والحماية والتعويض.
القيود المتجاورة وحفظ المسؤولية
تجاور الاستثناءات في 1121 دعوة الوقوف عند الحدود لتمييز صدق المحبة، وتقيد 1122 المقام بالمعرفة وحفظ الميزان. تحفظ القراءة التجاور دون الزعم بأن أحد الطرفين يمحو الآخر من النص، أو تقديم الأحكام الاستثنائية فتوى أو تشخيص أهلية في الحاضر. وتبقى محبة لا تزيد أو تنقص وصفا في مذهبه لا مطالبة لإنسان بقبول الإساءة.
الأسماء والصورة وحد الخاتمة
تسوق 1123 لغات النداء والوصل والهجر والتشويش، ثم 1124 الوزن والاصطلام وكشف السر وصورة المحبوب في الخيال. الأمثلة اللغوية تاريخية لا معجم محقق، والشهود لا يثبت قبول القلوب لفرد. تتم 1125 حكاية آدم ثم النعوت ونسب المتعلق ونفي التشبيه؛ ينتهي 178 والجزء 115 قبل البسملة وعنوان 179 بمتن فعلي.
الحقوق والدعاوى الاستثنائية
يحفظ الدليل حقوق البدن والعين في 1117 وحقوق الزائر والعالم في 1119، كما يحفظ عبارات 1120–1122 التي تنسب إلى بعض المحبين تجاوز الحدود ورفع المؤاخذة أو الآداب. لا يعاد وصف هذه العبارات وكأنها مجرد استعارة بريئة؛ إنها دعاوى قوية في سياق المؤلف. لا يعتمد المشروع منها إعفاء لشخص من مسؤولية ضرر أو حق، ولا تجعل دعوى المحبة أو فقد العقل شهادة تبيح التحكم بإنسان. اكتمال المدى لا يعني تصديق الأخبار أو مقابلة صور الميمنية أو قونيا.
Référence du début de chapitre · 178
فى معرفة مقام المحبة
Les titres et références proviennent de l’index du site. La référence à Konya indique le début du chapitre ; elle ne constitue pas un alignement de chaque passage avec Le Caire.
Passages liés à cette notice
fm-p0027 · Chapitre 178
المحبة في القرآن واتباع الرسول
وقد وردت المحبة في القرآن والسنة في حق الله وفي حق المخلوقين وذكر أصناف المحبوبين بصفاتهم وذكر الصفات التي لا يحبها الله وذكر الأصناف الذين لا يحبهم الله فقال تعالى لنبيه صَلَّى اللهُ عَليهِ…
fm-p0028 · Chapitre 178
العشق والهوى في وصف المحبة
والعشق التفاف الحب على المحب حتى خالط جميع أجزائه واشتمل عليه اشتمال الصماء مشتق من العشقة (و اللقب الرابع) الهوى وهو استفراغ الإرادة في المحبوب والتعلق به في أول ما يحصل في القلب وليس لله …
fm-p0837 · Chapitre 178
الذوق وحد العلم بنسبة الحب
الحب ينسب للإنسان والله *** بنسبة ليس يدري علمنا ما هي الحب ذوق ولا تدري حقيقته *** أ ليس ذا عجب والله والله
fm-p0838 · Chapitre 178
نفي الكيف والكم في الشعر
النور يمنعنا من أن نكيفها *** فكيف من لا له كيف فيتحد الكيف والكم من نعت الجسوم وما *** هناك جسم ولا حال ولا عدد
fm-p0839 · Chapitre 178
الصفة وضدها في خطاب المحبة
كما نفى عن نفسه أن يحب قوما لأجل صفات قامت بهم لا يحبها ففحوى الخطاب أنه سبحانه يحب زوالها ولا تزول إلا بضدها ولا بد
fm-p0840 · Chapitre 178
الحب والود وصفاء التعلق
ولهذا المقام أربعة ألقاب [اللقب الأول] منها الحب وهو خلوصه إلى القلب وصفاؤه عن كدورات العوارض فلا غرض له ولا إرادة مع محبوبه (و اللقب الثاني) الود وله اسم إلهي وهو الودود والود من نعوته …
Sources et références
- الفتوحات المكية، الباب 178، الجزء 2، ص 320محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الباب 178، الجزء 2، ص 322محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الباب 178، الجزء 2، ص 323محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الباب 558، الجزء 4، ص 196محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الباب 73، الجزء 2، ص 113محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1083 (ج 2، ص 320)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1084 (ج 2، ص 321)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1085 (ج 2، ص 322)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1087 (ج 2، ص 324)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1088 (ج 2، ص 325)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1089 (ج 2، ص 326)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1090 (ج 2، ص 327)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1091 (ج 2، ص 328)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1092 (ج 2، ص 329)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1093 (ج 2، ص 330)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1094 (ج 2، ص 331)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1095 (ج 2، ص 332)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1096 (ج 2، ص 333)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1097 (ج 2، ص 334)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1098 (ج 2، ص 335)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1099 (ج 2، ص 336)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1100 (ج 2، ص 337)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1101 (ج 2، ص 338)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1102 (ج 2، ص 339)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1103 (ج 2، ص 340)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1104 (ج 2، ص 341)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1105 (ج 2، ص 342)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1106 (ج 2، ص 343)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1107 (ج 2، ص 344)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1108 (ج 2، ص 345)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1109 (ج 2، ص 346)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1110 (ج 2، ص 347)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1111 (ج 2، ص 348)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1112 (ج 2، ص 349)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1113 (ج 2، ص 350)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1114 (ج 2، ص 351)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1115 (ج 2، ص 352)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1116 (ج 2، ص 353)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1117 (ج 2، ص 354)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1118 (ج 2، ص 355)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1119 (ج 2، ص 356)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1120 (ج 2، ص 357)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1121 (ج 2، ص 358)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1122 (ج 2، ص 359)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1123 (ج 2، ص 360)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1124 (ج 2، ص 361)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1125 (ج 2، ص 362)محيي الدين ابن العربي · Arabe
Citer ce document
موقع الفتوحات المكية، «الباب الثامن والسبعون ومائة: المحبة وأسماؤها وآثارها»، دليل باب، 2026-10-19، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-178