دليل باب
الباب 384: فى معرفة المنازلات الخطابية وهو من سر قوله عز وجل (وما كان لبشر أن يكلمه اللّه إلا وحيا أو من وراء حجاب)
دليل المتن الرقمي المكتمل 1979–1983.
Contenu éditorial distinguant les citations du commentaire et de l’analyse.
الموضع وحد المراجعة
راجع المشروع المتن الرقمي 1979–1983. اكتمل النطاق المتاح حتى عنوان الباب التالي أو الفاصل الختامي المثبت في الشاهد. العناوين بين معقوفين إضافات للقارئ، والمراجعة للنص دون مقابلة صور الميمنية أو قونيا.
عنوان الشاهد الأصلي
«الباب الرابع والثمانون وثلاثمائة في معرفة المنازلات الخطابية»
باب وقسم وتعريف اللقاء
يبدأ 384 في 1979 بعد خاتمة السفر والبسملة، ثم إعلان الفصل الخامس في المنازلات مستقل بنيويا عن اسم الباب، وخمسة أبيات ونثر. المنازلة نزول اثنين يلتقيان في طريق بين طرفين؛ وصول الصورة لطرف يسميه نزولا لا منازلة في 1980. الاصطلاح يحدد علاقة وموضعا لا يثبت رحلة غيب أو يجعل كل نزول الباب نفسه.
الخطاب والتركيب وحقيقة الخيال
تصف 1980–1981 خطاب صورة وحروفا تجمعها نسبة كلمة، وتختلف الأحكام بحسب موطن كما تتغير وظيفة ما النحوية. ثم تقول الوجود متخيل، لكنها تنفي صراحة مساواته بلا حقيقة كما تنسب لبعض سوفسطائية. لا يختزل القول في إنكار وجود أو يثبت المثال النحوي كل دعوى كونية، ولا يمحو اختلاف نسب الرمي مسؤولية فعل وحق متضرر.
نوع الإشارة وحد مصدر الدعوى
تؤول 1982 الطور والرق والقلب والسقف والبحر من باب الإشارة لا التفسير، قيدا لا يحذف لتقديم المعنى باطنًا بديلا حصريا للآية. ورواية كشف الدجال ومعية الرسول دعوى صاحبها لا واقعة تحقق المحرر منها أو إذن قتل. وصف أعراض ورحمة وجبر مذهب كلامي، لا تشخيص خواطر ولا طريقة استخدام أسماء لاكتساب الحصانة.
التردد باختلاف الموطن
تنتهي 1982 وتتابع 1983 ترددا بين لمتين أو إرادتين أو شأن، وتفرق تكليفا وخارجه، ومباحين وطاعتين. مثال خصام صبيين وتحزب بالغين يبين إمكان الإثم من حمية، لا إجراء تدخل مؤذ. لا تعين البطاقة أصل خاطر شخص من تصنيف غيبي، ولا تستكمل كل منازلة وعد الكتاب بذكرها؛ ينتهي 384 قبل عنوان الاحتقار 385.
الفصل الخامس غير عنوان الباب
يعقب عنوان 384 في 1979 نص مستقل يبدأ الفصل الخامس في المنازلات ويصل ذلك بآية الكلام من وراء حجاب. هذه علامة القسم الأكبر، لا باب جديد ولا واحد من الفصول الداخلية السابقة. سجلت منفصلة في البنية، مع بقائها مادة أصلية ضمن نطاق 384.
للقراءة المتصلة
راجع خريطة الأبواب وورقة الشاهد. سجل نسبة القول وقيده، ولا تحول أخبار الكشف أو الصور الأخروية والتاريخية إلى تحقق مستقل أنجزه الموقع.
Référence du début de chapitre · 384
فى معرفة المنازلات الخطابية وهو من سر قوله عز وجل (وما كان لبشر أن يكلمه اللّه إلا وحيا أو من وراء حجاب)
Les titres et références proviennent de l’index du site. La référence à Konya indique le début du chapitre ; elle ne constitue pas un alignement de chaque passage avec Le Caire.
Passages liés à cette notice
fm-p1516 · Chapitre 384
المنازلة غير بلوغ الطرف
فمهما فارقت الصورة العماء وفارقت الصورة الإنسانية الباطنة الأرض ثم التقتا فتلك المنازلة فإن وصلت إلى العماء أو جاءها الأمر إلى الأرض فذلك نزول لا منازلة والمحل الذي وقع فيه الاجتماع منزل
fm-p1517 · Chapitre 384
الخيال عنده حقيقة
غير أن الفرق بيننا وبينهم إنهم يقولون إن هذا كله لا حقيقة له ونحن لا نقول بذلك بل نقول إنه حقيقة ففارقنا جميع الطوائف
fm-p1518 · Chapitre 384
إشارة لا تفسير
في رق وهو عينك من باب الإشارة لا من باب التفسير
Sources et références
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1979 (ج 3، ص 523)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1980 (ج 3، ص 524)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1981 (ج 3، ص 525)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1982 (ج 3، ص 526)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1983 (ج 3، ص 527)محيي الدين ابن العربي · Arabe
Citer ce document
موقع الفتوحات المكية، «الباب 384: فى معرفة المنازلات الخطابية وهو من سر قوله عز وجل (وما كان لبشر أن يكلمه اللّه إلا وحيا أو من وراء حجاب)»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-384