التجدد: دوام الخلق وتغير الأحوال
مدخل يميز تجدد العالم من تجدد الإدراك، ويربط الأول بدوام الافتقار في الباب 348 والثاني بطريقة حضور المعلوم في الباب 19.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
مداخل سياقية إلى الألفاظ المتكررة؛ تعين على القراءة ولا تختزل استعمال المصطلح في تعريف واحد.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
مدخل يميز تجدد العالم من تجدد الإدراك، ويربط الأول بدوام الافتقار في الباب 348 والثاني بطريقة حضور المعلوم في الباب 19.
Lireمدخل إلى التجلي في بابه الخاص، يتابع تنوع الأنوار ومتعلقاتها، ويربط وصف الظهور بقابلية المتلقي، مع تجنب حمل جميع الاستعمالات على صورة حسية واحدة.
Lireتختلف جهة الحكم مع تشابه الصورة أو اتحاد الأثر، فلا يغني الاسم عن مستنده.
Lireما يجده الإنسان من نفسه غير تفسير مصدره.
Lireمدخل يجمع معالجة ألفاظ القرب والجهة في الباب الثاني مع مناقشة حدود التقييد بالتنزيه في ختام الباب 58.
Lireيوسع التقليد في الأسرار المصطلح ليشمل اعتماد العقل على الضرورة واعتماده على الفكر وما يدعيه أهل الكشف من تلقي. بهذا لا يبقى التقليد عنده مقابلا بسيطا لكل معرفة،…
Lireتقسم 1857 أخذ العلم بالله إلى الله والنظر والتقوى، وتفضل الأخير في جهة الحكم، لكنها تصرح بأنه لا يكون ابتداء. يسبقه إيمان ومعرفة بأن ثم من يرجع إليه…
Lireالتخلق يختبر بوزن المقادير وأداء الأمانة، مع قراءة الخطاب بقرائنه.
Lireعلاقة الصورة بالمعلوم وحدود مساواتها بالعلم.
Lireالعلم المستحضر لا يمحو اختلاف الصيغ أو درجات الخبر والاحتمال.
Lireقراءة للتشبيه في مناقشة لغة الخطاب، تبين أهمية القرينة والجهة التي يثبت فيها المعنى، وتفصل الاشتراك في العبارة عن تماثل الحقائق.
Lireالمثال يفهم جهة، والذوق المشترك يقبل مواضعة، والواسطة لا تسوي كل إدراك.
Lire