التأويل ومراد القائل
في وصل الإشارة والتنبيه يربط الكلام بالصورة المتخيلة، ثم يقابل وجه التأويل بقصد من تكلم.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
انتقل من سؤال إلى نص، ومن النص إلى مفهوم ودراسة ومصدر. ابحث في المختارات والمقالات والدراسات والمراجع، ثم تابع المسار الذي يناسبك.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
في وصل الإشارة والتنبيه يربط الكلام بالصورة المتخيلة، ثم يقابل وجه التأويل بقصد من تكلم.
Lireفي نقد تصور الغيرة على الله بوصفها حجبا للمغار عليه.
Lireيصف النص العشق بالالتفاف والاشتمال، ويشرح الهوى من جهة استفراغ الإرادة والتعلق في أول حصوله.
Lireتتمة تمييز العزلة المعهودة من المعنى الأول للباب.
Lireافتتاح 232 قبل تتمة وصف الهيبة في 1295.
Lireيضرب المؤلف مثلي حركة الساحل لدى راكب السفينة ومرارة السكر عند تغير حال الذائق. وينازع نسبة الغلط إلى الحس، مفرقا بين إدراك حركة أو مرارة وبين الحكم على محلها وسببها.
Lireتعقيب اختيار استنابة قاض عند تعارض علمه والشهود.
Lireيقيد المؤلف كلمة الكرامات في ختام تقسيم المعجزة والكرامة والسحر، ويبين ما يريد بهذا الاسم في الموضع. يلي ذلك تمييزه من لم تظهر عنه الظاهرة بهمته في تقريبه إلى أحوال الأنبياء.
Lireفي تفسير مفاتيح الغيب بعد النور والهيولى.
Lireقبل التفريق بين قرابة الدين والطين في حجة الصلة.
Lireبعد مثال الملك المتنكر في العامة يفرق المؤلف الصورة التي رآها الجميع من المعرفة التي غيرت أثرها عند بعضهم.
Lireعند تعريف الأديب قبل تقسيم الأدب إلى أربعة.
Lire