الرحمة وحسن النظر دون محو التمييز
يصف ختام باب العيسويين علاماتهم الأخلاقية بعد بحث الوراثة والكرامات. ثم يضيف في الفقرة التالية أنهم عمي عن مساوي الخلق لا عن المساوي لكونهم مأمورين باجتنابها.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
انتقل من سؤال إلى نص، ومن النص إلى مفهوم ودراسة ومصدر. ابحث في المختارات والمقالات والدراسات والمراجع، ثم تابع المسار الذي يناسبك.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
يصف ختام باب العيسويين علاماتهم الأخلاقية بعد بحث الوراثة والكرامات. ثم يضيف في الفقرة التالية أنهم عمي عن مساوي الخلق لا عن المساوي لكونهم مأمورين باجتنابها.
Lireيشرح الرحمن الرحيم ويفرق الرحمة من مجرد موافقة غرض العبد وطبعه.
Lireبعد وجه لغوي لعدم الغفران وتوسيع العذر يرجع المؤلف إلى قرائن الحال فيقرر المؤاخذة، ثم يذكر غياب التفصيل عما بعدها.
Lireتأتي العبارة بعد مشهد مجاهدة الهوى وقبل التوسع في الشفاعة ومآل العذاب.
Lireضمن بحث عموم الرحمة يقيد المؤلف مداها في المخلوق بما بلغه من علم، قبل أمثلة الغضب والعفو وصلة الرحم.
Lireحجة المؤلف في شمول الرحمة بعد أثر الغضب.
Lireيرد هذا القول في المنع في الصدع بعد الكلام على خزائن المقربين وأفهام السامعين.
Lireبعد تقسيم الوجوه والطبائع في ختام الفصل 19.
Lireيبني المؤلف رجاءه في سياق حديثه عن المنة والجزاء وحدوده.
Lireفي عرض عموم الولاية ووجوه حفظ مصالح الموجودات.
Lireفي بحث التجدد وعدم الملل يعلل المؤلف اتساع الرحمة باستمرار ما يحدث في الممكنات بدلا من تصور عين تحصر غير المتناهي.
Lireوصية في الرفق تشمل الحيوان والإنسان، وتجعل القدرة على تقليل الألم موضع مسؤولية.
Lire