الضمير ومرجعه عند السامع
في شرح هو والضمائر قبل مفاضلة صيغ الذكر.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
انتقل من سؤال إلى نص، ومن النص إلى مفهوم ودراسة ومصدر. ابحث في المختارات والمقالات والدراسات والمراجع، ثم تابع المسار الذي يناسبك.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
في شرح هو والضمائر قبل مفاضلة صيغ الذكر.
Lireبعد التربيع ووجوه القلب يناقش المؤلف ضمير المخاطب أنت، ويستعمله لتقريب اجتماع ظهور العين مع بقاء الاسم من المضمرات.
Lireتستأنف الصفحة بحث قوة المضمرات بمثال غياب شخص وحضور شبيهه، ثم تؤول خطاب عيسى في الرقيب.
Lireيرد المثال في شرح مرتبة الأبدال من عالم الحروف، بعد أن عين المؤلف الألف والواو والياء والنون وتاء الضمير وكافه وهاءه. يستعمل حلول الضمير محل الاسم لتقريب معنى البدل، ثم يصل ذلك بعلمه بالاسم الذي ينوب عنه وبما يخص الكشف في مذهبه.
Lireتتمة تيسير العسير تفصل البرهان كما يتصوره المؤلف من استعماله عند المستدل.
Lireفي تصحيح قول يفرق الدليل والمدلول في المحاضرة.
Lireيفسر المؤلف قول عيسى وجعلني نبيا ضمن باب الحكم صبيا.
Lireفي ختام 425 يفرق المؤلف ذوق الأنبياء والأولياء ويشرح عدم استلزام قبول الأعم ذوق خصوص ما يندرج فيه.
Lireيفسر النص عبارة إحياء الرسول بعد موته في سياق وراثة الخلق القرآني.
Lireيفسر اختياره في وقت سجود التلاوة بمحل تعلق النهي.
Lireيفسر المؤلف سجود آدم للكعبة بوصفه دواء لزهو رتبة الإمامة، ثم يعود إلى سجود الملائكة له.
Lireخلاصة تأويل المؤلف لقصة العتاب، ورواياتها لم تحقق هنا.
Lire