السكون الباطن لا يعفي الظاهر
في خاتمة 438 يقابل السكون الظاهر وحده بالباطن وحده ويدين من يتجاوز ظاهر المشروع باسم معنى باطن.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
انتقل من سؤال إلى نص، ومن النص إلى مفهوم ودراسة ومصدر. ابحث في المختارات والمقالات والدراسات والمراجع، ثم تابع المسار الذي يناسبك.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
في خاتمة 438 يقابل السكون الظاهر وحده بالباطن وحده ويدين من يتجاوز ظاهر المشروع باسم معنى باطن.
Lireبعد عرض سر في الغيرة وتفاوت الاتصاف قبل طلب عمومها في الحق.
Lireبعد إقرار التكليف وخوف مزلة القدم يشرح نسبتي الحسن والسوء وتبديل السيئات في المشهد الذي يرويه.
Lireخبر نبوي يورده المؤلف في فرق الحكم ونفس الأمر.
Lireتشرح العدل بالميل الضروري إلى صاحب الحق.
Lireختام السؤال الثامن والعشرين بعد شرح الميل إلى الحق والميل عنه.
Lireتشرح 112 العدل بعد مدح المساواة في أمثلة المنقول، ثم تفصل الود.
Lireقبل التفريق بين قرابة الدين والطين في حجة الصلة.
Lireيمثل الشرح للقلب الذي قد لا يلين بتأثير خارجي رغم الإحسان.
Lireعند تعريف الأديب قبل تقسيم الأدب إلى أربعة.
Lireيشرح دعاء صرف سيئ الأخلاق بعد دعاء الهداية لأحسنها.
Lireفي وصف علوم الخزانة الأولى والغرض من تحصيلها.
Lire