المفاضلة في المناسبة
افتتاح 379 في عبد الكبير بعد عدد وواحد ووتر، عند تفسير أعلى وأجل بحسب مناسبة في خطاب المخاطبين.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
نصوص مختارة موثّقة، يتبع كلًّا منها سياق القراءة وشرح تحريري وأسئلة للمراجعة.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
افتتاح 379 في عبد الكبير بعد عدد وواحد ووتر، عند تفسير أعلى وأجل بحسب مناسبة في خطاب المخاطبين.
Lireبعد مثال السراب واختلاف حجم المرئي، يذكر النص مفاضلة السواد والبياض لاشتراكهما في اللون.
Lireفي فصل المفاضلة يقرأ المؤلف جواب هبل استدلالا بما يقرره الخصم عن رتبته لا إثبات ألوهيته في نفس الأمر.
Lireفي بيان أوجه تفضيل العلم والعمل بعد شعر المد والنصيف.
Lireمن حكاية المؤلف لقاء الإمام الأقصى في وصف 270.
Lireفي عبد الرحيم يفرق المؤلف الراحم والمرحوم وقدرة إظهار الأثر قبل أمثلته الطبية والكشفية.
Lireيستدل الصبور بصورة الشكوى في الخطاب الإلهي ليشرح بقاء الصبر مع طلب رفع البلاء.
Lireيروي المؤلف تجربة ألم في ذراعه، ثم تتبع العبارة أبيات عن الشكوى والدعوى والضر والانتفاع في السياق نفسه.
Lireنقد حبس النفس عن الشكوى فيما نزل بها من ألم.
Lireفي أنوار الطبيعة من افتتاح206الجزئي.
Lireيرد القيد في مسألة الإنسان الكامل بعد وصف الصورة البرزخية في المرآة، ثم يرد المؤلف على الاستدلال بكبر خلق السماوات والأرض. ويختم المسألة بإرجاع العلم بالأفضلية إلى إعلام الخالق.
Lireيصرح المؤلف باختياره فيمن دفع من عرفة قبل الإمام ضمن خلاف يذكره.
Lire