إلهام الفجور علم لا أمر
صدر التفريق بين الإلهام والعمل والشرع.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
نصوص مختارة موثّقة، يتبع كلًّا منها سياق القراءة وشرح تحريري وأسئلة للمراجعة.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
صدر التفريق بين الإلهام والعمل والشرع.
Lireأول تفسير مفاتيح الغيب، قبل تفصيل الإنسان الظل الممتد وباطنه الذي لا يفارق الغيب.
Lireبعد تعريف الشرك الجلي بالعمل بالآلة والخفي بالاعتماد عليها.
Lireتفتتح العبارة وصلة أهل الاختصاص بين نظر وكشف. يحدد المؤلف جهة الحد بأنها جهة التفكير، ويفصلها عن جهة القبول، ثم ينتقل إلى العلاقة بين الواجب والممكن.
Lireخاتمة الاحتجاج بخبر الكتابين واتساع الصغير للكبير.
Lireيميز المقطع بين قدرة العقل على القبول وبين ما يعطيه من حيث فكره.
Lireتشرح الباطن صدور الوجود ثم تضبط حمل لفظها.
Lireتبدأ المؤخر شرح حكم اختيار رتبة وتقديم شخص.
Lireفي 134 عند فصل القصد من نسبة إنشاء العمل.
Lireيبدأ الباب بتشبيه النيات بالمطر والأعمال بالنبات، ثم يفصل بين القصد نفسه وتفاوت المتعلقات. لا يكتفي المؤلف بشعار حسن النية، بل يربط قيمة المقصود بميزان يميزه الشارع للمكلف.
Lireيأتي التوضيح بعد أن يجعل وجود الإنسان قصدا ثانيا ومعرفة الحق وعبادته قصدا أولا. وقد سبق ذلك سرد مدد إنشاء الدنيا والآخرة. يساعد القيد على عدم نقل ترتيب المراحل في الحكاية الكونية إلى تغير في الصفة الإلهية كما يفهمها المؤلف.
Lireبعد بحث الإيمان يبدأ شروط الطهارة ويبين رأيه مع ذكر قول مخالف.
Lire