علم صحيح ليس عن خطاب
في وصل معرفة الخطاب الإلهي عند الإلقاء، بعد أول كفايات الوزراء وقبل تفصيل الحجاب والرسول.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
نصوص مختارة موثّقة، يتبع كلًّا منها سياق القراءة وشرح تحريري وأسئلة للمراجعة.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
في وصل معرفة الخطاب الإلهي عند الإلقاء، بعد أول كفايات الوزراء وقبل تفصيل الحجاب والرسول.
Lireيفسر المؤلف بنفسه العنوان العنيف ظاهرا، بعد حديث توهم المشاركة في الوجود، فيحمل العنق على الجماعة وتوهم وجودين.
Lireضمن فهرس آثار الأحوال والأسفار، يعرض عبارة يستقبح ظاهرها ثم يشرحها من جهة التفويض وعلم الوكيل بالمصالح.
Lireمثال السعي في جدل رفض الخروج المطلق من الأسباب.
Lireبعد عرض الصفة الزائدة والنسبة يفسر المؤلف نفي العلم والمشيئة في بعض العبارات بتعلق معين لا أصل الصفة.
Lireفي حجة الدعوى والبلاء عند التمييز بين المحب والمحبوب.
Lireيبحث حق الجار بمعنى الميل والإحسان ويدفع احتمال إسقاطه بسبب اعتقاد صاحبه أو جوره.
Lireيقارن المؤلف موقفين من إنفاذ الوعيد قبل عرض دعوى استثناء للكشف.
Lireفي ختام الثاني عشر يفرق تفصيل ما رأى من دعوى إحاطة أولى بمعلوم، مع تنوع المرئي دائما في تصوره.
Lireبعد عرض الإمكان العقلي لعودة العرض بعينه.
Lireيمثل وجود الماء بدليل يرد على مقلد في مسألة مخصوصة،ويفرق بينه وبين دليل أصل حجية الشرع.
Lireفي فهرس العلم بالأسباب والفقر يقارن المؤلف زوال حال وورود حال على عين واحدة، مستعينا بالقيام والقعود.
Lire