علم واحد في معلومات كثيرة
في مناقشة قلة العلم وكثرته يعرض المؤلف وجها يوحد المعرفة بحسب أحدية كل معلوم، قبل ذكر رأي ابن السيد البطليوسي.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
نصوص مختارة موثّقة، يتبع كلًّا منها سياق القراءة وشرح تحريري وأسئلة للمراجعة.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
في مناقشة قلة العلم وكثرته يعرض المؤلف وجها يوحد المعرفة بحسب أحدية كل معلوم، قبل ذكر رأي ابن السيد البطليوسي.
Lireفي تشبيه الثمانية والعشرين مقطعا بمراتب الوجود.
Lireيمثل وحدة الأمر وتفصيل المقادير بوحدة الكلام وتعدد أغراضه في سياق ليلة القدر. هذا مثال على اختلاف الاعتبار لا وصف لآلة أو عملية تكوّن قابلة للقياس.
Lireيقابل كثرة الماء بالأدلة التي يستند إليها العالم، بعد مثال صاحب دليل واحد.
Lireيوفق بين خطاب تزكية النفس وخطاب النهي في معنى الإضافة.
Lireيناقش اضطراب الإنسان عند فقد سبب معتاد للرزق.
Lireيربط تفسير الاستعداد بأثر حرارة الشمس المختلف عند متلقيين.
Lireيعد المؤلف أربعة أنحاء للنشأة الإنسانية في آدم وحواء وعيسى وبني آدم. والغرض الذي يصرح به دفع حصر القدرة في سبب واحد، مع إبقاء الاسم والحد والحقيقة مشتركين. لا تقدم الصفحة نظرية تجريبية في تكون الأجنة، بل حجة داخل تفسيره للخلق والأخبار.
Lireيعلن المؤلف تمام المائة ثم يزيد حضرة الحضرات الجامعة، بعد تنبيهه إلى أن الحضرات لا تنحصر.
Lireيقرب المؤلف سر المنزل والمنازل بمثال الواحد ومراتب العدد، ثم يشرح أثر إسقاط الواحد في زوال اسم العدد المعين. ينتقل من المثال إلى افتقار العالم في بقائه.
Lireفي ختام 491 يقيد نفي المحبة بوجه خاص بعد كلامه على الشكر والفرح والبشرى.
Lireافتتاح شرح أسماء الخزائن والعندية.
Lire