fm-p1480 · Chapitre 376
النصف والخمس وجهان للمقارنة
وإلا فحظ النصف أعظم من حظ الخمس فقسم الصلاة أكثر من قسم المغنم وبالنظر في عين الموطن والقسمة الخاصة فحظه في المغنم بالنظر إلى ما بقي من الأصناف المقسوم عليهم أعظم
FUTMAK · Outils de lecture et de recherche
Extraits arabes dotés de références stables reliant le texte aux commentaires, traductions et images disponibles.
Cet identifiant est attribué par le site ; ce n’est pas un numéro de paragraphe de l’édition imprimée. La référence de volume et de page reste distincte.
fm-p1480 · Chapitre 376
وإلا فحظ النصف أعظم من حظ الخمس فقسم الصلاة أكثر من قسم المغنم وبالنظر في عين الموطن والقسمة الخاصة فحظه في المغنم بالنظر إلى ما بقي من الأصناف المقسوم عليهم أعظم
fm-p1481 · Chapitre 376
وقد ورد عن بعض العلماء وأظنه ابن أبي ليلى أن الحظ الذي هو الخمس من الأصل كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم يقبضه ويخرجه للكعبة ويقول هذا الله
fm-p1482 · Chapitre 376
فما غرضنا ما هو الحكم في المغانم وقسمتها في علم الرسوم وإنما المغانم عندنا في هذا الطريق ما حصل للإنسان من العلوم الإلهية التي أعطانا الله إياها عن مجاهدة وجهاد نفس
fm-p1483 · Chapitre 376
فمن طلب حقه واستقصاه فلا يلام ولكن لما شرع لنا في بعض الحقوق إنا إذا تركناها كان أعظم لنا وجعل ذلك من مكارم الأخلاق وناط به ما في ذلك من الأجر منه تعالى وهو قوله عز وجل فَمَنْ عَفا وأَصْلَحَ…
fm-p1484 · Chapitre 376
فشخص من الثلاثة يتيقن أنه الحق وجحده والشخص الثاني لم تقم عنده تلك الدلالة لجهله بموضع الدلالة منها والثالث آمن وصدق والمجلس واحد والنظر بالبصر واحد والإدراك في الظاهر واحد
fm-p1485 · Chapitre 376
كذلك من أطلعه الله هنا في هذه الدار على سعادته وأطلع آخر على شقاوته لم تسقط هذه المطالعة عنهما التحجير ولا التكليف لأن أصل وضع النواميس في هذه الدار إنما هو لمصلحة الدنيا والآخرة فمن المحال …
fm-p1486 · Chapitre 376
وفي علم فيه مزلة قدم وهو أنه يعطيك أن تكون مع كل من يريد منك أمر أما أن تكون له بما يريده منك وإنما هو مزلة قدم لاختلاف الأغراض وتقييد المؤمن بما قلده من الحكم الذي قيده