fm-p1177 · Chapitre 320
الأجل والكمية غير محققين نصيا
وقد غيب عنا الأجل في ذلك وما نحن منه من جهة النصوص على يقين إلا إن الظواهر تعطي الأجل في ذلك ولكن كميته مجهولة لم يرد بها نص
FUTMAK · Outils de lecture et de recherche
Extraits arabes dotés de références stables reliant le texte aux commentaires, traductions et images disponibles.
Cet identifiant est attribué par le site ; ce n’est pas un numéro de paragraphe de l’édition imprimée. La référence de volume et de page reste distincte.
fm-p1177 · Chapitre 320
وقد غيب عنا الأجل في ذلك وما نحن منه من جهة النصوص على يقين إلا إن الظواهر تعطي الأجل في ذلك ولكن كميته مجهولة لم يرد بها نص
fm-p1178 · Chapitre 320
ونبقى نحن مع قوله تعالى إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ وأي شيء أراد فهو ذلك ولا يلزم أهل الايمان أكثر من ذلك إلا أن يأتي نص بالتعيين متواتر يفيد العلم فحينئذ يقطع المؤمن وإلا فلا
fm-p1179 · Chapitre 321
فإن كان مغيبا في وقت وظهر في وقت للحس فلا يسمى ذلك غيبا وإنما الغيب ما لا يمكن أن يدركه الحس لكن يعلم بالعقل إما بالدليل القاطع وإما بالخبر الصادق وهو إدراك الايمان
fm-p1180 · Chapitre 321
فإذا قلت ما في الدار إنسان إلا حمارا فهذا منقطع بالحقيقة والحال فكذلك الغيب الذي يطلع عليه الرسل بالرصد من الملائكة
fm-p1181 · Chapitre 321
علمنا الفرق بين الناظر وبين المرآة وبين الصورة الظاهرة في المرآة التي هي غيب فيها
fm-p1182 · Chapitre 322
ولا سبيل إلى إقامته إلا بوجود الأمان في أنفس الناس على أنفسهم وأموالهم وأهليهم من تعدى بعضهم على بعض
fm-p1183 · Chapitre 322
فإنك تعلم قطعا إن دليل الأشعري في إثبات المسألة التي ينفيها المعتزلي هو الحق وأنه شبهة عند المعتزلي ودليل المعتزلي الذي ينفي به ما يثبته الأشعري شبهة عند الأشعري
fm-p1184 · Chapitre 323
فإن بعض الناس ذهب إلى أن الله تعالى لو أراد إيجاد ما هو محال الوجود لنفسه لأوجده وإنما لم يوجده لكونه ما أراد وجود المحال الوجود فصاحب هذا القول يقول إن الحق أعطى المحال محاله والواجب وجوبه …
fm-p1185 · Chapitre 323
فللمحل حكم في الإيجاد لهذا الممكن وما له أثر فيه فهذا الفرق بين الأثر والحكم إذا تحققته
fm-p1186 · Chapitre 323
ولهذا ننكر عليهم الأحكام فما كان من حكم في الكون من المبشرات فهو من البشرى بالواسطة وهو تعريف خاصة بما جاء به الرسول وما لم يكن لها حكم الكون إلا العلم المجرد في تكملة ذاته فمن البشرى بترك ا…
fm-p1187 · Chapitre 324
أن الإنسانية لما كانت حقيقة جامعة للرجل والمرأة لم يكن للرجال على النساء درجة من حيث الإنسانية
fm-p1188 · Chapitre 324
أي كل ما يصح أن يناله الرجل من المقامات والمراتب والصفات يمكن أن يكون لمن شاء الله من النساء كما كان لمن شاء الله من الرجال