دليل باب
الباب 377: فى معرفة منزل سجود القيومية والصدق والمجد واللؤلؤة والسور
دليل المتن الرقمي المكتمل 1939–1943.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
الموضع وحد المراجعة
راجع المشروع المتن الرقمي 1939–1943. اكتمل نطاق الباب حتى عنوان الباب التالي أو الفاصل الختامي المثبت في الشاهد. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة صور الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين إضافات للقارئ لا عناوين أصلية.
عنوان الشاهد الأصلي
«الباب السابع والسبعون وثلاثمائة في معرفة منزل سجود القيومية والصدق والمجد واللؤلؤة والسور»
الولي والشريك ومعنى اللفظ
يبدأ 377 في 1939 بتفريق شريك منفي وولي موجود بقصد قرب لا لسد ذل وضعف. ثم يقدم وحدة وكثرة ويناقش وصفا يعرف معنى لفظه بالتواطؤ وتجهل نسبته. لا يصير عرض الحجة إثبات كيفية جسمية أو إجماعا، ولا جهل النسبة إلغاء لكل معنى أو مسوغا لنفي إيمان معترض وحكم سريرة من خارج النص.
قبول الشكل والتخصيص والتركيب
تفرق 1939–1940 قبولا ذاتيا للأشكال من تخصيص شكل ممكن بواحد منها يحتاج مرجحا، وتستعمله في دعوى تركيب ذاتي لا يساوي التركيب الإمكاني. ثم تعرض مواقف علية ونسب وصفات وأسماء ولفظا عن الباقلاني؛ كلها دعاوى كلامية تاريخية لا حكم المحرر على عقيدة، ولا يصح تلخيص كل استعمال تركيب في جمع أجزاء محسوسة.
الشهود والتعرف ومواقع الحكم
تصرح 1941 أن الشهود لا يوجب التعرف إلى المشهود بأنه المطلوب إلا بتعريف، قبل مثال المنام. ثم مقامات وكتابان وتفاوت مشاهدة وحكم موطن، أخبار لا إحاطة مصائر أثبتها المشروع أو إمكان صورة يبرهن على وقوعها. يظل حد المعرفة بجوار الدعوى القوية، فلا يساوى حضور صورة بإثبات اسمها أو وجودها الخارجي.
الجبل والجسد وخاتمة السؤال
تقارن 1941–1942 صعقا وجبلا بوظيفة مدبر مخصوص ومجموع جبال في تصورها، لا تشخيص طب أو جيولوجيا. وتتلو خطبة شعر واختصاص يدعيه الراوي ثم كتب ونزول فيما نقل. تحفظ 1943 موافقة ليلة القدر لنصف شعبان وخلاف عشرين وثلاث وعشرين سنة دون تصحيح صامت، وتنتهي الفهارس قبل 378 الذي يبدأ بعنوان وشعر فقط.
للقراءة المتصلة
راجع خريطة الأبواب وورقة الشاهد. سجل صاحب الدعوى وطريقها وقيدها؛ يعرض الموقع الرؤى والأخبار والآراء في سياقها دون تحقيق مستقل لها.
مرجع بداية الباب · 377
فى معرفة منزل سجود القيومية والصدق والمجد واللؤلؤة والسور
نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p1487 · الباب 377
معنى اللفظ غير كيفية النسبة
فالمعنى لا يتغير البتة عن دلالة ذلك اللفظ عليه وإن جهل كيف ينسب فلا يقدح ذلك في المعقول من معنى تلك العبارة
fm-p1488 · الباب 377
الشهود لا يستلزم التعرف
غير أنه لا يلزم من الشهود العلم بأنه هو ذلك المطلوب إلا بإعلام الله وجعله العلم الضروري في نفس العبد أنه هو
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1939 (ج 3، ص 483)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1940 (ج 3، ص 484)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1941 (ج 3، ص 485)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1942 (ج 3، ص 486)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1943 (ج 3، ص 487)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الباب 377: فى معرفة منزل سجود القيومية والصدق والمجد واللؤلؤة والسور»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-377