انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مدخل مفهومي

الأزل: نفي الأولية وتمييزه من المدة

مدخل يقرأ الأزل وصفاً سلبياً في بابي الزمان والصلاة، ويوضح الفرق بين التقدير الراجع إلى العلم والإيجاد، وأثر ذلك في اختيار ألفاظ الترجمة.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

بطاقة المصطلح والترجمة

المقابلات التالية مقترحات تحريرية؛ تُختار الترجمة بحسب سياق كل موضع.

المصطلح
الأَزَل
النقل إلى الحروف اللاتينية
azal
English

beginninglessness

Türkçe

ezel; başlangıçsızlık

Français

absence de commencement

المعنى في موضعه

يشرح الباب 59 الأزل بوصفه نعتاً سلبياً، في سياق نفي الأولية عن الحق وتمييز وجوده من وجود الممكن بغيره. فلا يقدم الأزل هنا عدداً كبيراً من السنين أو زمناً يسبق العالم. المقصود تحرير معنى الأولية وما يصح أن ينفى عن الموصوف، مع رفض جعل الزمان عيناً مستقلة تحيط به. لذلك ينبغي قراءة المصطلح مع حجة الممكن والواجب التي تسبقه. [1]

التقدير والإيجاد

في باب الصلاة يوضح المؤلف الفرق بين استعمال الخلق بمعنى التقدير واستعماله بمعنى الإيجاد. يربط الأول بالعلم، ويمنع أن يتصف وجود العالم المستفاد من موجده بنفي الأولية على المعنى نفسه. تفيد هذه المقابلة في فهم سبب اختلاف حكم عبارة تبدو متقاربة في ظاهرها: يتغير الحكم حين يتغير معنى الفعل الذي يشرح. ومن ثم يحتاج الاقتباس إلى إبقاء هذا التعريف بجواره. [2]

قرار ترجمة مقترح

يمكن اقتراح «absence of beginning» أو «beginninglessness» عند شرح نفي الأولية، مع إبقاء لفظ azal إذا كان السياق اصطلاحياً. أما «eternity» فتحتاج إلى تفسير يبين أن الكلام ليس عن امتداد زمني لا ينتهي. وتقترح البطاقة مقابلات تركية وفرنسية لهذه الوظيفة المحددة؛ وهي خيارات تحريرية، لا نقل معتمد عن مترجم معين.

سؤال يضبط القراءة

حدد في كل موضع ما الذي يوصف بالأزل: العلم، أم الوجود، أم التقدير؟ ثم اكتب المعنى الذي أعطاه المؤلف لهذا الوصف. يقود ذلك إلى قراءة مدخلي الزمان والإمكان دون جعل الألفاظ أسماء لمدد متجاورة.

نفي الأولية ورتبة الإمكان

يعالج ص 189 الأزل بوصفه نفيًا للأولية، ويفرق وجوب وجود الحق من إمكان العالم الذي يبقى على إمكانه في وجوده وعدمه. لا يحول دوام الإمكان إلى وجود عيني واجب أو قديم للممكن؛ فاختلاف مرتبة المحمول جزء من حجة الموضع.

نصوص متصلة بهذا المدخل

fm-p0001 · الباب 59

الزمان نسبة: كيف نقرأ «الموجود والمقدّر»؟

فاعلم أن نسبة الأزل إلى الله نسبة الزمان إلينا ونسبة الأزل نعت سلبي لا عين له فلا يكون عن هذه الحقيقة وجود فيكون الزمان للممكن نسبة متوهمة الوجود لا موجودة لأن كل شي‏ء تفرضه يصح عنه السؤال ب…

صورة الصفحةالإنجليزية · مسودات

fm-p0056 · الباب 2

أربع مراتب للوجود وتمييز جهة الأزل

منها أن الموجود يطلق عليه الوجود في أربع مراتب وجود في الذهن ووجود في العين ووجود في اللفظ ووجود في الرقم وسيأتي ذكر هذا في هذا الكتاب إن شاء الله فمن جهة وجوده على صورته التي وجد عليها في ع…

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الباب 59، الجزء 1، ص 291محيي الدين ابن العربي · العربية
  2. الفتوحات المكية، الباب 69، الجزء 1، ص 389محيي الدين ابن العربي · العربية
  3. الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 189 (معرّف الموقع 189)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «الأزل: نفي الأولية وتمييزه من المدة»، مدخل مفهومي، 2026-10-19، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=azal

قراءات مرتبطة