انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 291 · الزمان والدورة

الأولية وتعريفات الزمان

يقدم المؤلف لنثر الزمان ببحث أولية الحق وافتقار العالم، وينفي أمرا زائدا يفرضه شرطا خارج الذات في الإيجاد. ثم يجعل نسبة الأزل سلبية والزمان للممكن نسبة متوهمة، ويقارن تعريف الحكماء والمتكلمين واستعمال العرب لليل والنهار. يختار الأخير لبحثه ويبدأ تعريف اليوم بليل ونهار، ثم تتصل الجملة بالتالية حيث يميز وجود المتحرك من وجود زمان مستقل. لذلك لا تقرأ لفظ الموجود في العنوان بمعزل عن شرحه المحلي لمدلوله ومقابلته بالتقدير.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اكتب كل تعريف مع قائله ثم حدد ما يختاره لهذا الباب.

سؤال القراءة

كيف يسمي اليوم زمانا موجودا مع نفيه عينا مستقلة للزمان؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 59 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p0001 · الباب 59

الزمان نسبة: كيف نقرأ «الموجود والمقدّر»؟

فاعلم أن نسبة الأزل إلى الله نسبة الزمان إلينا ونسبة الأزل نعت سلبي لا عين له فلا يكون عن هذه الحقيقة وجود فيكون الزمان للممكن نسبة متوهمة الوجود لا موجودة لأن كل شي‏ء تفرضه يصح عنه السؤال ب…

صورة الصفحةالإنجليزية · مسودات

fm-p0023 · الباب 59

اختلاف مدلول لفظ الزمان

ثم نقول إن لفظة الزمان اختلف الناس في معقولها ومدلولها فالحكماء تطلقه بإزاء أمور مختلفة وأكثرهم على أنه مدة متوهمة تقطعها حركات الأفلاك والمتكلمون يطلقونه بإزاء أمر آخر وهو مقارنة حادث لحادث…

صورة الصفحةالإنجليزية · مسودات

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة