انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 558 · وحدة تحريرية 3 من 101

«حضرة الرحموت الاسم الرحمن الرحيم»

عنوان من النص

البداية: ج 4 · ص 200 المطبوعة · معرّف القارئ 2224

النهاية: ج 4 · ص 200 المطبوعة · معرّف القارئ 2224

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

«حضرة الرحموت الاسم الرحمن الرحيم»

إلى الرحمن حلي وارتحالي *** لأحظي بالجلال وبالجمال‏

فإن الحق كان بنا رحيما *** رءوفا يوم يدعوني نزال‏

[الرحموت مبالغة في الرحمة الواجبة والامتنانية]

مبالغة في الرحمة الواجبة والامتنانية قال تعالى ورَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ ومن أسماء الله تعالى الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وهو من الأسماء المركبة كبعلبك ورام‏هرمز وإنما قبل هذا التركيب لما انقسمت رحمته بعباده إلى واجبة وامتنان فبرحمة الامتنان ظهر العالم وبها كان مال أهل الشقاء إلى النعيم في الدار التي يعمرونها وابتداء الأعمال الموجبة لتحصيل الرحمة الواجبة وهي الرحمة التي قال الله فيها لنبيه صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم على طريق الامتنان فَبِما رَحْمَةٍ من الله لِنْتَ لَهُمْ وما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ رحمة امتنان وبها رزق العالم كله فعمت والرحمة الواجبة لها متعلق خاص بالنعت والصفات التي ذكرها الله في كتابه وهي رحمة داخلة في قوله رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ رَحْمَةً وعِلْماً فمنتهى

المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة