انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 558 · وحدة تحريرية 4 من 101

«حضرة الملك والملكوت وهو الاسم الملك»

عنوان من النص

البداية: ج 4 · ص 200 المطبوعة · معرّف القارئ 2224

النهاية: ج 4 · ص 201 المطبوعة · معرّف القارئ 2225

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

«حضرة الملك والملكوت وهو الاسم الملك»

إن المليك هو الشديد فكن به *** ملكا على الأعداء حتى تمتلك‏

فإذا ملكت النفس عن تصريفها *** فيما تريد تكن به نعم الملك‏

وأيضا

إن المليك هو الشديد فكن به *** وله مليكا في القيامة تسعد

لو لم يكن من ملكه إلا الذي *** يوم القيامة في السعادة تشهد

[عالم الغيب وعالم الشهادة]

اعلم أن الملك والملكوت لهما الاسم الظاهر والباطن وهو عالم الغيب وعالم الشهادة وعالم الخلق وعالم الأمر وهو الملك المقهور فإن لم يكن مقهورا تحت سلطان الملك فليس بملك ومن كان باختيار ملكه لا باختيار نفسه في تصرفه فيه فليس ذلك بملك ولا ملك بل منزلة من هو بهذه المثابة في ملكه منزلة المتنفل في العبادة فهو عبد اختيار لا عبد اضطرار يعزل ملكه إذا شاء ويوليه إذا شاء والملك المجبور المضطر ليس كذلك فهو تحت سلطان الملك فإذا نفذ أمره في ظاهر ملكه وفي باطنه فذلك الملكوت وإن اقتصر في النفوذ على الظاهر وليس له على الباطن سبيل فذلك الملك وقد ظهرت هاتان الصفتان بوجود المؤمن والمنافق في اتباع الرسل

المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة