انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 558 · وحدة تحريرية 21 من 101

«حضرة القبض وهي للاسم القابض»

عنوان من النص

البداية: ج 4 · ص 223 المطبوعة · معرّف القارئ 2247

النهاية: ج 4 · ص 224 المطبوعة · معرّف القارئ 2248

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

«حضرة القبض وهي للاسم القابض»

لا شك أن القبض معلوم *** في ذاته فالأمر مفهوم‏

وليس معلوما لنا سره *** لكنه لله معلوم‏

يعلمه الخائف من خوفه *** لذاك يمسي وهو مغموم‏

بستانه تبكيه أطياره *** يعمره الغربان والبوم‏

منقبض عنه وعن مثله *** فسره في الكون مكتوم‏

[قبض الحق من الممكن علمه به وقبض الممكن من الحق وجوده‏]

لها أثر في المحدث والقديم يدعى صاحبها عبد القابض بما يعطيه الممكن من أفعاله فيقبضها الحق منه كما

ورد أن الله يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ من عباده فيربيها لهم‏

وإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فيقبضه بحيث إنه لا يبقى لغير الله فيه تصرف بعد القبض الإلهي إلا أن يعطيه الحق ذلك فيقبضه العبد من ربه وأول قبض قبضه الممكن من ربه وجوده فقبض الحق من الممكن علمه به وقبض الممكن من الحق وجوده وجميع ما يتصرف فيه ويضاف إليه من الأفعال فإذا وقعت يقبضها الحق من العامل فحضرة القبض بين القابض والمقبوض والمقبوض منه وقد يكون لهذه الحضرة في القابض قبض مجهول وهو خطر جدا كما يكون لها قبض معلوم فإذا وجد

المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة