الباب 558 · وحدة تحريرية 28 من 101
«حضرة البصر»
عنوان من النص
البداية: ج 4 · ص 233 المطبوعة · معرّف القارئ 2257
النهاية: ج 4 · ص 235 المطبوعة · معرّف القارئ 2259
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
«حضرة البصر»
إن البصير الذي يراكا *** علما وعينا إذا تراه
فكن به لا تكن بكون *** ولا تشاهد فيه سواه
فإنه قوله مجيبا *** بنا يرانا به نراه
[من الحضرة البصر الرؤية والمشاهدة]
يدعى صاحبها عبد البصير ومن هذه الحضرة الرؤية والمشاهدة فلا بد من مبصر ومشهود ومرئي قال الله تعالى لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وقال أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ الله يَرى وقال وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ وقال صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر وكما ترون الشمس بالظهيرة ليس دونها سحاب
يريد بذلك ارتفاع الشك في أنه هو المرئي تعالى لا غيره فيلزم عبد البصير الحياء من الله في جميع حركاته وإنما لزمه الحياء لوجود التكليف فعبد البصير لا يبرح ميزان الشرع من يده يزن به الحركات قبل وقوعها فإن كانت مرضية عند الله ودخلت في ميزان الرضي اتصف بها هذا الشخص وإن لم تدخل له في ميزان الرضي وحكم عليها الميزان بأنها حركة بعد عن محل السعادة وإنها سوء أدب مع
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.