انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 558 · وحدة تحريرية 40 من 101

(حضرة الاكتفاء)

عنوان من النص

البداية: ج 4 · ص 249 المطبوعة · معرّف القارئ 2273

النهاية: ج 4 · ص 251 المطبوعة · معرّف القارئ 2275

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

(حضرة الاكتفاء)

إن الحسيب هو العليم بما لنا *** وبما له فالكل في الحسبان‏

لو تعلمون بما أقول وصدقنا *** فيه وفي الأكوان والإنسان‏

إني نطقت به وعنه وليس لي *** عين تنطقني سوى المحسان‏

[إن الحسيب يدخل في الصفات السبعة]

يدعى صاحبها عبد الحسيب وأدخلها القائلون بحصر الأسماء في الصفات السبعة في صفة العلم وقد جاء في مدلول هذه الحضرة الأمران الواحد مثاله وتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وأمثاله والثاني ومن يَتَوَكَّلْ عَلَى الله فَهُوَ حَسْبُهُ أي به تقع له الكفاية فلا يفتقر إلى أحد سواه وعند الكشف يعلم المحجوب إن أحدا ما افتقر إلا إلى الله لكن لم يعرفه لتحليه في صور الأسباب التي حجبت الخلائق عن الله تعالى مع كونهم ما شاهدوا إلا الله ولهذا نبههم لو تنبهوا بقوله تعالى وهو الصادق يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى الله لعلمه بفقرهم إليه فلم يتنبه لهذا القول إلا من فتح الله عين فهمه في القرآن وعلم أنه الصدق والحق الذي لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ من بَيْنِ يَدَيْهِ ولا من خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ من

المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة