الباب 558 · وحدة تحريرية 43 من 101
«حضرة المراقبة»
عنوان من النص
البداية: ج 4 · ص 253 المطبوعة · معرّف القارئ 2277
النهاية: ج 4 · ص 255 المطبوعة · معرّف القارئ 2279
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
«حضرة المراقبة»
إن الرقيب لزيم حيثما كان *** لذاك يحفظ أعيانا وأكوانا
وقتا يكون على ذات مصرفة *** عن أمره كان ذاك الأمر ما كانا
وليس يخفى عليه من مراقبة *** شيء وإن جل ذاك الأمر أوهانا
[الرقبى والعمرى]
يدعى صاحبها عبد الرقيب وليس في الحضرات من يعطي التنبيه على إن الحق معنا بذاته في قوله وهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ إلا هذا الاسم الرقيب وهذه الحضرة لأنه على الحقيقة من الرقبى والرقبى إن تملك رقبة الشيء بخلاف العمري فإذا ملكت رقبة الشيء تبعته صفاته كلها وما ينسب إليه بخلاف الصفة لأنك إذا ملكت صفة ما لا يلزم أن تملك جميع الصفات وإذا ملكت الموصوف فبالضرورة تملك جميع الصفات لأنها لا تقوم بأنفسها وإنما تطلب الموصوف ولا تجده إلا عندك فتملكها عند ذلك فهي كالحبالة للصائد فأما ملكه إياك فمعلوم بما تعطيه حقيقتك وأما ملكك إياه فبقوله فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ الله ووجه الشيء ذاته وحقيقته والرقيب اسم فاعل على كل شيء وهو المرقب عليه فإنه المشهود لكل شيء فيرقب العبد في جميع
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.