انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 558 · وحدة تحريرية 52 من 101

«المحسان حضرة الإحسان»

عنوان من النص

البداية: ج 4 · ص 264 المطبوعة · معرّف القارئ 2288

النهاية: ج 4 · ص 265 المطبوعة · معرّف القارئ 2289

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

«المحسان حضرة الإحسان»

حضرة المحسان إحسان *** وهو في التحقيق إنسان‏

ولذا من الشهور له *** ما يقال فيه نيسان‏

إذا رأيت الذي بالفعل تعبده *** فأنت صاحب إحسان وإيمان‏

وإن جهلت ولم تعلم برؤيتكم *** إياه فاعمل على إحسانه الثاني‏

وإنما جمع الرحمن بينهما *** لكي يقابل إحسانا بإحسان‏

والكل من عنده إن كنت تعرفه *** ولست أعرفه إلا إن أغناني‏

طال انتظاري لما يأتيه من قبلي *** قولا وفعلا وهذا الأمر أعياني‏

[الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه‏]

يدعى صاحبها عبد المحسن وإن شئت عبد المحسان‏

قال جبريل عليه السلام لرسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ما الإحسان فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك‏

وفي رواية فإن لم تكن تراه فإنه يراك‏

فأمره أن يخيله ويحضره في خياله على قدر علمه به فيكون محصورا له وقال تعالى هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ فمن علم‏

قوله إن الله خلق آدم على صورته‏

وعلم‏

قوله عليه السلام من عرف نفسه عرف

المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة