الباب 558 · وحدة تحريرية 66 من 101
«القوي حضرة القوة»
عنوان من النص
البداية: ج 4 · ص 281 المطبوعة · معرّف القارئ 2305
النهاية: ج 4 · ص 282 المطبوعة · معرّف القارئ 2306
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
«القوي حضرة القوة»
إذا كان القوي يشد ركني *** فلست أبالي من ضعف يكون
إذا عسرت على أمور كوني *** فمن تيسيره أبدا تهون
أنا العبد المطاع بكل وجه *** إذا ما شئته وأنا المكين
وإني واحد فرد تريه *** وإني عنده الروح الأمين
أبانت لي مشيئته تعالى *** مشائي والتي لي ما تبين
هذه الحضرة ممتزجة يدعى صاحبها عبد القوي وصف نفسه تعالى بأنه ذو القوة وهذا فيه إجمال فإنه اسم حميري أي صاحب القوة أي قوة القوة التي فينا ونجدها من نفوسنا كما نجد الضعف وهي قوة مجعولة لأنه قال خَلَقَكُمْ من ضَعْفٍ وما خلقنا إلا عليه كما سخر لنا ما في السَّماواتِ وما في الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ فما أنشأ العالم إلا منه وعليه إن فهمت ثُمَّ جَعَلَ من بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً لما نقلنا من حال الطفولة إلى حال الشباب ثُمَّ جَعَلَ من بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وشَيْبَةً رجوعا إلى الأصل فسمي هرما والشيب للشيخوخة فهل هو الضعف الأول الذي خلقنا منه وأين القوة هناك فالمدبر الأول هو المدبر الآخر وهُوَ الْأَوَّلُ والْآخِرُ والوسط محل
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.