الباب 558 · وحدة تحريرية 65 من 101
«الوكيل حضرة الوكالة»
عنوان من النص
البداية: ج 4 · ص 280 المطبوعة · معرّف القارئ 2304
النهاية: ج 4 · ص 281 المطبوعة · معرّف القارئ 2305
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
«الوكيل حضرة الوكالة»
وكيلي من يقول أنا الوكيل *** ويدري إنني عنه أقول
ولو أني أشاهده بقلبي *** لما كان الطلوع ولا الأفول
ولكني أشاهده بعيني *** لذا وقع التحير والذهول
[الحليم الذي لا يعجل]
يدعى صاحبها عبد الوكيل بهذا الاسم الإلهي ثبت الملك والملك للخلق فإنا ما وكلناه إلا في التصرف في أمورنا فيما هو لنا لعلمنا بكمال علمه فينا فإنه يعلم منا ما لا نعلمه من نفوسنا وما أعطاه العلم بنا سوانا في حال سوانا في حال ثبوتنا فنحن العلماء الجاهلون وهو العليم الذي لا يجهل ولهذا هو الحليم الذي لا يعجل فيمهل ولا يهمل ونحن نعجل وهو يعلم منا أنا نعجل وما نعجل وإنما هو انتهاء مدة الأجل فالأجل منه قصير المدة ومنه طويلها فكل يجري إلى أجل مسمى إلى ما لا يتناهى جريانا دائما لا ينقضي فالحق كل يوم في شأن ونحن في خلق جديد بين وجود وانقضاء فأحوال تتجدد على عين لا نبعد بأحكام لا تنفد وهي كلمات الله وخلقه ولا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ الله ولا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله وإنما التبديل لله فنحن كلماته وخلقه فهذا
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.