الباب 558 · وحدة تحريرية 71 من 101
المبدئ «حضرة البدء»
عنوان من النص
البداية: ج 4 · ص 288 المطبوعة · معرّف القارئ 2312
النهاية: ج 4 · ص 288 المطبوعة · معرّف القارئ 2312
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
المبدئ «حضرة البدء»
لما بدأت بأمر لست أبدية *** علمت أني عين البدء من فيه
فكنت أشهده في كل نازلة *** وكان يشهدني إذ كنت أخفيه
سألت من هو عيني أن يمن على *** قلبي به وعسى الرحمن يشفيه
مما به فله نفس تنازعني *** فيه وقلت لعل الله يكفيه
همي وإن له دينا وأسأله *** يقضيه عني فإني لا أو فيه
يدعى صاحبها عبد المبدئ وما للأبد أولية تعقل إلا بالرتبة والوجود فإن له الرتبة الثانية ما له في الأولى قدم فإنها رتبة الواجب الوجود لنفسه والرتبة الثانية رتبة الواجب الوجود بغيره وهو الممكن فالمتقدم من المخلوقين والمتأخر سواء في الرتبة فإنهم في الرتبة الثانية فإذا نسبت الثانية إلى الأولى عقلت الابتداء والحضرة الأولى هي التي أظهرتها فهو المبدئ لها بلا شك ولا يزال حكم البدء في كل عين عين من أعين الممكنات فلا يزال المبدئ مبدئا دائما لأنه يحفظ الوجود علينا بما يوجده فينا لبقاء وجودنا مما لا يصح لنا بقاء إلا به فهو تعالى في حق كل ما يوجده دائما مبدئ له وذلك الموجود ندعوه بالمبدئ فكل اسم إلهي يسمى
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.