انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 558 · وحدة تحريرية 98 من 101

(البديع حضرة الإبداع)

عنوان من النص

البداية: ج 4 · ص 315 المطبوعة · معرّف القارئ 2339

النهاية: ج 4 · ص 316 المطبوعة · معرّف القارئ 2340

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

(البديع حضرة الإبداع)

حضرة الإبداع لا مثل لها *** فتعالت حيث عزت إن تنال‏

كلما قلت لها هادي مني *** فاحذر الرمي بها قبل الزوال‏

فأجابتني جوابا شافيا *** ليس هذا من مقالات الرجال‏

إنما الله إله واحد *** ذو كمال لجمال وجلال‏

كلما نطقني الذكر به *** قلت ما ذا قال لي السحر الحلال‏

[الإبداع ما هو]

يدعى صاحبها عبد البديع قال تعالى بَدِيعُ السَّماواتِ والْأَرْضِ وهو ما علا وما سفل وأنت المميز للعالي والسافل لأنك صاحب الجهات فهو بديع كل شي‏ء وليس الإبداع سوى الوجه الخاص الذي له في كل شي‏ء وبه يمتاز عن سائر الأشياء فهو على غير مثال وجودي إلا أنه على مثال نفسه وعينه من حيث إنه ما ظهر عينه في الوجود إلا بحكم عينه في الثبوت من غير زيادة ولا نقصان فمن جعل العلم تصور المعلوم فلا بد للمعلوم من صورة في نفس العالم‏

[إن العلم تصور المعلوم‏]

وأما نحن فلا نقول إن العلم تصور المعلوم على ما قاله صاحب هذا النظر وإنما العلم درك ذات المطلوب على ما هي عليه في نفسه وجودا كان أو عدما ونفيا أو إثباتا

المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة