انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 559 · وحدة تحريرية 509 من 569

ومن ذلك المقصود رؤية التقصير مع بذل المجهود

وصف مستمد من فاتحة المتن

البداية: ج 4 · ص 427 المطبوعة · معرّف القارئ 2451

النهاية: ج 4 · ص 428 المطبوعة · معرّف القارئ 2452

لا رقم باب صريح في الفاتحة المسجلة.

تختلف الإحالة أو تغيب قياسا إلى ترتيب الوحدات؛ يحفظ الأطلس لفظ المتن ولا يستبدله برقم تسلسلي.

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

ومن ذلك المقصود رؤية التقصير مع بذل المجهود

ما كان مقصودي من التقصير *** إلا الذي أدركت في التشمير

حتى يراني العاذلون قد اعتنى *** من قمت فيه بنفثه المصدور

وأرى الذي قيدته بصحيفتي *** من علمه المسروح في المسطور

إني قرأت كتابه وفهمته *** فهما كما أجلاه في المزبور

وأتى به ضوء الصباح وليله *** في وقته المعروف بالديهور

إني حصرت وجوده ويحق لي *** حصر الأمور لعلمي المحصور

قال الأماني غرور فلا تتمن على الله الأماني وأنت تسلك على غير طريق تحصيلها فإن الله يقول إِنْ تَتَّقُوا الله يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً فجعل الطريق التقوى لحصول هذا الفرقان الذي أنزله عَلى‏ عَبْدِهِ لِيَكُونَ به لِلْعالَمِينَ نَذِيراً أي معلما لهم ألا تراه لما أراد أن يعرف أوجد العالم وتعرف إليهم فعرفوه على قدرهم ما أبقاهم في العدم ورد خبر إلهي‏

قال تعالى كنت كنزا لم أعرف فخلقت الخلق وتعرفت إليهم فعرفوني‏

ولَئِنْ سَأَلْتَهُمْ من خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ الله فلا بد لكل طالب أمران يسلك في طريق تحصيله لأن الطريق له ذاتي

المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة