الباب 559 · وحدة تحريرية 541 من 569
ومن ذلك العالم الذي يخشى هو الليل إِذا يَغْشى
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 436 المطبوعة · معرّف القارئ 2460
النهاية: ج 4 · ص 437 المطبوعة · معرّف القارئ 2461
لا رقم باب صريح في الفاتحة المسجلة.
تختلف الإحالة أو تغيب قياسا إلى ترتيب الوحدات؛ يحفظ الأطلس لفظ المتن ولا يستبدله برقم تسلسلي.
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك العالم الذي يخشى هو الليل إِذا يَغْشى
صفة الخشية نعت العلما *** وهم عند الإله الحكماء
والذي يجهل ما جئت به *** في الذي قد قلته في العلما
لم يزل امعة لا يهتدي *** مع هذا مع هذا في عمى
قال الغشيان نكاح وهو ستر فهو سر فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً غطاها بذاته وسترته بنفسها فكان لها لباسا وكانت له لباسا هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ فالعالم من انسحب علمه على كل شيء فغشاه فلم يخرج عن علمه شيء من الأمهات فلبسه كل شيء فهو ثوب كل شيء متى يكون ذلك إذا كان قلبه بيت الحق فإذا لبسه الحق بكونه في قلبه ولبسه العبد بكونه جميع قواه والحق هو الجامع وعلمه ليس غير الحق فقد علم كل شيء وإذا علمه فقد غشيه وإذا غشيه فقد لبسه وإذا لبسه انفعل عنه ما ينفعل ويصير ذلك المنفعل أهلا له أيضا يغشاه
[الردة عن الدين شيمة الملحدين]
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.