انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 25–48

معرّف القارئ 425 · العلم والمعرفة

نون العبادة وجمع القوى وحكاية التدبر

يفسر المؤلف نون نعبد ونستعين بجماعة القوى والجوارح التي يجمعها الإنسان على العبادة وطلب العون، فيكون اللسان مترجما عن هذا الجمع. ويستعمل المقابلة بين اللفظ وحال القلب ليحث على الحضور دون أن يجعل المحرر قاضيا بباطن كل مصل. ثم يروي عن شيخه حكاية معلم وصبي يتدرج في استحضار من يقرأ عليه، فيقل مقدار قراءته مع اشتداد التدبر حتى يتوقف عند إياك نعبد. وتنتهي الصفحة بمرضه ووفاته وبداية جواب منسوب إليه في قبره. الحكاية خبر وعظي منقول لا واقعة حققها الموقع، ولا نموذج يدعو القارئ إلى إنهاك نفسه أو طلب المرض والموت.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 426 · العبادة والمناجاة

الهداية والتأمين والانتقال من القيام إلى الركوع

تختم الصفحة حكاية القارئ ببيت منسوب إلى صوته ووفاة المعلم، ثم يعود المؤلف إلى اهـدنا وطلب البيان والتوفيق للسير. ويميز في عرضه عموم الأخذ بالنواصي من خصوص السلوك في الأحكام المشروعة، ويشرح التأمين بين اللسان والروح والملائكة ثم الأسماء في رتبة أخرى من اعتباره. لا تحذف الفروق في التكليف حين يلخص معنى الطريق المستقيم، ولا تعمم عباراته التقويمية على جماعات معاصرة. وبعد خاتمة أسلوب قراءة الفاتحة يفتح الخلاف في قراءة القرآن في الركوع والتسبيح وعدده ووجوبه. وينتقل من نقل الأقوال إلى تفسير الخضوع، مع استمرار حديث التسبيح في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 427 · العلم والمعرفة

الركوع البرزخي والوصف وتمهيد التشهد

يربط المؤلف عظمة الرب وعلوه بتنزيهه عن الخضوع، ويشرح اختلاف التنزيه باختلاف اعتقادات المسبحين مع تصوره لحظ العارف من ألسنتهم. ثم يجعل الركوع بين القيام والسجود مثالا برزخيا للوجود المستفاد، ويصرح بأن المقصود وصف لا صفة زائدة ذات عين مستقلة. وبعد ذلك يسرد الخلاف في الدعاء في الركوع وفي ألفاظ الدعاء داخل الصلاة، ويعلن اختيارا في الجواز مع بيان جهتي النظر في اعتباره. لا تعني قراءة وجوه الأقوال إزالة الخلاف الفقهي أو تحويل كل وجه إلى حكم عملي واحد. وتختم الصفحة بافتتاح التشهد من جهة الاستحضار وضرورة العلم بما يشهد به الشاهد.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 428 · العلم والمعرفة

المعرفة المنقولة وصيغ التشهد وثلاثة ألسنة

يتم المؤلف حاجة المتشهد إلى معرفة من يريد استحضاره، ويفضل الحضور بالوصف الذي جاء به الشارع على الاكتفاء بنتيجة نظر مستقل، مع إقراره بدور النظر في أصل إثبات الخبر والرسالة. ثم ينتهي الجزء الثامن والثلاثون ويستأنف بصيغ تشهد عمر وابن مسعود وابن عباس كما ينقلها، ويذكر اختلاف من أخذ بها. ويقسم أحوال المتشهد إلى هيبة وجلال، وأنس وجمال، ومراقبة تعمر القوى والجوارح بما طلب منها، ويسمي الأخير لسان الكمال في عرضه. يبدأ شرح التحيات والسلام على النبي مع مراعاة العموم، وتنقطع العبارة قبل تمام التمييز بين النبوة والرسالة. تبقى نسب الروايات ومفاضلات الألسنة آراء النص لا تحقيقا مستقلا.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 429 · العلم والمعرفة

السلام والجمع مع نفي الحلول وختم التشريع

يستكمل المؤلف دلالة خطاب النبي بالنبوة ثم يشرح الرحمة والبركات وصلتهما بزيادة العلم. وينقل السلام إلى عالم الإنسان وقواه، ويصور الرجوع إلى بيت القلب مع تصريح بتنزيه الحق عن الحلول فيه أو احتوائه. ثم يوسع معنى الصالحين في هذا الاعتبار إلى الموجودات المستعملة فيما صلحت له، مستندا إلى التسبيح العام، مع بقاء فرق الاستحقاق الذي يذكره. ويفسر استقلال سلام النفس عن سلام النبي بتمييز طور الاتباع من نبوة التشريع التي يصرح بانقطاعها، وأن الباقي وراثة. فلا تحمل سعة السلام على دعوى نبوة جديدة أو على إلغاء الفروق التي حافظ عليها في النص نفسه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 430 · العلم والمعرفة

حد النقل واختلاف أحوال المصلين في التشهد

يصرح المؤلف بأنه لم يقف على رواية تبين لفظ النبي في السلام على نفسه في تشهده، ثم يذكر وجوها محتملة لو كان قد قال اللفظ الذي علمه لأمته. لذلك لا تعرض احتمالاته في صيغة خبر تاريخي ثابت أو نص مفقود أعاد المحرر بناءه. ثم يفرق اختلاف المصلين بحسب الأحكام والمقامات والأذواق، ويفسر عطف الشهادة بالعبودية والرسالة مع تعليل ذكر الرسالة لتضمنها النبوة. وينتقل إلى لسان الجمال في تشهد ابن مسعود، مفسرا الصلوات والطيبات وإضافة العبودية إلى الهوية. تبقى الترتيبات الوجودية والمفاضلات في خطاب المؤلف، ولا تسوى الفروق الفقهية والأذواق المختلفة في نوع واحد من الدليل.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 431 · العلم والمعرفة

التشهد والأسماء وحفظ مراتب الاستدلال

يتم تنزيه الحق عن المناسبة، ثم يشرح المؤلف تشهد لسان الجلال وما يقرأه في المباركات وتنكير السلام وحرف العطف. ويميز عدد أسماء الإحصاء من تعيين قائمة بعينها، فينفي ثبوت النص الجامع المعين في حدود عبارته، فلا يختزل قوله في نفي كل اسم معلوم. ثم يسرد الخلاف في الصلاة على النبي داخل التشهد والاستعاذة من الأربع ويختار الوجوب، محتجا بالأمر مع الاقتداء بالفعل. ويعرض احتمالين لتعلق التسليم ثم يفسر الفتن وأخبار الآخرة في نسقه. هذه اختيارات ونقول تاريخية منسوبة إليه؛ ومراجعة النص لا تحقق مستقلا الروايات ولا تحول احتماله إلى اتفاق فقهي أو تعليمات إفتائية معاصرة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 432 · العبادة والمناجاة

التسليم انتقال حال وصوت الحمد والجواب

تتم مناقشة فتنة السؤال في القبر في خطاب المؤلف، ثم تعرض أقوال الفقهاء في وجوب التسليم وعدده، مع اختيار يصرح به ونظر مشروط بعدم وجود نص يوقف عنده. ويثبت في نقله التسليمتين، فلا تسوى كل صورة افتراضية يوردها خبرا مسندا. وفي الاعتبار يشرح سلام المصلي انتقالا من مناجاة إلى مشاهدة الأكوان كسلام القادم، ويستثني السلام على الله لأنه السلام. وبعد ذلك يفسر سمع الله لمن حمده بوصفه ترجمة خطاب ثم اللهم ربنا ولك الحمد بوصفه الجواب، ويذكر سكتة للفصل بينهما في حال المنفرد. تبقى حال الغيبة في الشرح وصفا تربويا لا حكما آليا ببطلان صلاة كل من شرد خاطره.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 433 · العلم والمعرفة

خشوع القوى وحمد الألسنة قبل السجود

يتابع المؤلف تفسير دعاء الركوع فيرد القيام والركوع والتصديق والانقياد إلى الامتثال والتأييد، ثم يوزع الخشوع على السمع والبصر والمخ والعظم والعصب. ويجعل علم العبد بأن الله يراه سببا للحياء، ويفرقه عن تخيل أنه يرى الله، مع تحذيره من عجب القوى بسبب ما أعطيت من أسباب البقاء. ثم يشرح جواب الحمد عند الرفع وألفاظ الامتلاء بوصفها جمعا لألسنة الثناء الممكنة في اعتباره، ويربط المنع والعطاء بالاستعداد والتجلي. وينتقل أخيرا إلى دعاء السجود وطلب النور في الأعضاء والجهات. لا تتحول هذه المقابلات إلى علم وظائف أعضاء أو مقدار ضوئي تجريبي، بل تقرأ في سياق الدعاء والمعرفة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 434 · العلم والمعرفة

نور الإدراك والجبر بعد الكسر بين السجدتين

يستكمل المؤلف شرح سجود الوجه بتمييز القوى وظهور أثر التكوين، ثم يقرأ دعاء الأنوار بمعنى العلم والهدى والإدراك المناسب لكل عضو. ويحفظ الفرق بين الأنوار قبل اجتماعها في عين الجمع، فلا تجعل كلمة النور في هذا الموضع قياسا فيزيائيا أو إزالة لوظائف الحواس. ثم يفتح دعاء الجلوس بين السجدتين ويفسر المغفرة والرحمة والرزق والجبر والهداية في المعرفة والافتقار. ويميز رحمة الامتنان من رحمة الوجوب وعين التوفيق للعمل، ويشرح المهيض بأنه كسر بعد جبر في مثال الإمكان والوجود المستفاد. وتبقى عباراته في احتراق الدعوى منسوبة إلى تأويله لا أمرا بإتلاف الجسد أو تهوينا من بقائه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 435 · الزمان والدورة

القنوت والدعاء والحال بين الماضي والمستقبل

تتم قراءة الدعاء بين السجدتين ثم تعرض الصفحة اختلاف أوقات القنوت ومواضعه. ينسب المؤلف اختياره إلى حال الشدة، ويفرق ما يذكر ثبوته وما يقول إنه لم يثبت من الأدعية، مع توجيهه إلى الدعاء بالخير واجتناب السب. ثم يقرأ ألفاظ المستقبل والماضي في دعاء الهداية على أساس تصوره لوجود الحال وعدم الطرفين، ويتابع بالأيس والليس. لا تجعل هذه اللغة قياسا فيزيائيا للزمن أو حكم المحرر على أسانيد الأدعية؛ هي تفسير المؤلف للخطاب ضمن ترتيب الصلاة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 436 · تركيب الكلام والدلالة

الصفة وموصوفها والكلام بلسان الحال

تتم الأبيات وتعرض الصفحة قراءة المؤلف لقول فرعون والعقوبة بوصفها قيدا لدعوى الإطلاق. ويميز النيابة والقول الذي تصح نسبته إلى موصوفه، ثم يوسع الإفهام من العبارة إلى الأحوال وقرائنها. لا يعني تفسير الصفة تزكية دعوى فرعون أو إسقاط ما ذكره النص من أخذه؛ تحفظ الجهتان معا. وبعد ذلك تبدأ فصول الأفعال برفع اليدين واختلاف حكمه ومواضعه. يجب فصل الصوت المنقول في القصة عن تعليل المؤلف وعن الشرح الذي يصوغه الموقع، مع إبقاء حد هذا التأويل منسوبا إلى صاحبه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 437 · العبادة والمناجاة

رفع اليدين وحد الفعل ونوع الحكم

يستكمل المؤلف المواضع والحدود ويروي رؤيا مبشرة في اختياره، ثم ينظر في الأخبار الفعلية والزيادة واحتمال العبارة. لا تقوم رواية الرؤيا هنا مقام تحقق خارجي أو تشريع عام للموقع. وينبه إلى أن اشتمال الصلاة على فرائض وسنن يمنع حمل كل فعل موصوف على الوجوب لمجرد وروده، ويختار الجمع في المواضع والحدود بحسب حجته. ثم يقابل رفع اليدين بالفقر وترك الاقتدار قبل افتتاح الركوع. تحفظ البطاقة الفرق بين نوع الحكم والهيئة الأولى والمناسبة الباطنة دون أن تخلطها في رتبة إثبات واحدة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 438 · العبادة والمناجاة

أحكام المواطن والطمأنينة وهيئات الجلوس

تتم مقابلة اختلاف المواطن ثم يعين المؤلف رأيه في الركوع والاعتدال بحسب الخبر الذي يسوقه. ويذكر هيئات الجلوس المتعددة مع قبول ما يستند إلى الروايات في عرضه، ثم يقابل الثبات بتحصيل ما يخص الحال من معرفة. لا يعارض عنده الإسراع إلى الخير الثبات في الخير الذي دخل فيه الإنسان. وبعدها يعرض اختلاف الجلسة الوسطى والأخيرة، ويصرح بأصل ألا يحمل الفعل على الوجوب بلا دليل. تحفظ هذه درجات مختلفة: صفة هيئة، وحكم لزوم، واعتبار يتلوها؛ ولا تنقل أمثلة المواطن التاريخية إلى تصنيف أشخاص معاصرين.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 439 · العلم والمعرفة

الشفع والغنى ومراتب الكلام ثم التكتيف

يستكمل المؤلف تعليل الجلوس ثم يفرق موقع جلسة المغرب من نصف الصلاة الرباعية. ويعرض في الاعتبار علاقة الممكن والواجب مع الفصل بين جهة الاسم أو المرتبة وبين النظر إلى الذات وغناها، فلا تختزل الفقرة في صيغة عن الفقر دون القيود المتعاقبة. هذه حجة أنطولوجية في نسقه وليست معادلة فيزيائية أو نتيجة متفقا عليها خارج النص. ثم يذكر الخلاف في وضع اليدين ويتبع ذلك بأن حال المصلي يتغير بحسب المناجاة. تنقطع عبارته في آخر الصفحة لتتم في التالية، فلا تحكم على خلاصة الفرع قبل وصل الطرفين.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 440 · العبادة والمناجاة

النهوض وتقديم الأعضاء والصفات السبع

تتم جملة التكتيف ثم يسوق المؤلف الاختلاف في جلسة النهوض وترتيب اليدين والركبتين عند السجود. ويقابل الاعتماد والعطاء بجهتي الفعل من غير محو تغاير الهيئة المنقولة والاعتبار اللاحق. ثم يذكر الاتفاق على صورة السجود على الأعضاء السبعة والخلاف فيما نقص منها وفي الجبهة والأنف. ويعقد مقابلة بالصفات أو النسب السبع، مع التصريح بأن تكييفها مختلف فيه. لا يجعل العدد وحده برهانا مستقلا على اتحاد الأعضاء والصفات، ولا تحول مقابلاته إلى تعليمات علاجية أو تشريح حديث.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 441 · تركيب الكلام والدلالة

المرتبة والعين والاستعمال اللغوي والشرعي

تستكمل الصفحة مقابلة الأعضاء والصفات ثم تصرح بأن الكلام في مرتبة الألوهة لا في العين، وتقرب ذلك بالسلطان من حيث سلطانه لا من حيث إنسانيته. تحفظ هذه القيود عند قراءة عباراته عن السبب والمسبب ونظام العالم؛ لا تصبح حجة فيزيائية أثبتها الموقع. ثم يقرر أصلا لحمل ألفاظ الخطاب على المفهوم اللغوي حتى يخصصه الاستعمال الشرعي، مع إمكان عودة المعنى بقرينة. ويطبق ذلك على الإقعاء واختلاف الهيئة. لا تحذف صفات الجلسة أو استثناء القرينة حين تلخص قاعدة الحمل.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 442 · السيرة والأخبار

من الأقوال والأفعال إلى أحوال الصلاة

تتم مناسبة هيئة الاستيفاز والتنبه للأمر، ثم يعلن المؤلف الانتقال إلى الجماعة والإمامة وأحكام المأموم. وقبل ذلك يورد خبرين كخاتمة للأقوال والأفعال، أولهما تعليم الصلاة وثانيهما وصفها. تحفظ أسماء الناقلين وعبارات التقييم منسوبة إلى أصحابها، ولا يتحول اقتباس الكتاب لها إلى تخريج مستقل للموقع. ويفرق تعليق المصدر في إحدى الطرق النقص من الصلاة من ذهابها كلها؛ لا يسوى بين الصيغ لمجرد اشتراك الغرض التعليمي. تنقطع رواية الوصف في آخر الصفحة وتتم في التالية قبل بدء خلاف الجماعة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 443 · العبادة والمناجاة

الجماعة بين الاجتماع الحسي وجمع القوى

تتم رواية صفة الصلاة ثم يعرض المؤلف خلاف حكم الجماعة. وفي الاعتبار يقرأ نون الجمع على اجتماع أجزاء الإنسان، ويميز بين المعية والحضور والغفلة والفناء ووجوه الإمامة في المناجاة. لا يجعل هذا التأويل حكما بإسقاط الاجتماع الحسي أو إلغاء الخلاف الفقهي الذي بدأ به، بل يضيف مستوى آخر معلن الوظيفة. ويتلوه فرع من صلى ثم أدرك جماعة مع تعدد الأقوال والاستثناءات. تنتهي الصفحة قبل تمام العرض واختيار المؤلف، فلا تحمل أول تعداد الاستثناءات على أنه الخلاصة التي يتبناها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 444 · العلم والمعرفة

الإعادة والحب والمعرفة وعدم تكرر التجلي

يتم المؤلف رأيه في إدراك الجماعة بعد صلاة سابقة، ثم يقرأ اختلاف الإعادة من جهة المحب والعارف. المحب يعود إلى المناجاة والعارف يميز التجلي اللاحق من السابق، ويجمع بين الجهتين دون أن ينفي وقوع صلاة أخرى في الحس. ثم يفسر استثناء المغرب والصبح والعصر في اعتبارات الوترية وعبودية الاضطرار والاختيار، مع بقاء الاختلاف منسوبا إلى أهله. لا يحول الشرح هذه الأمثلة إلى فتاوى عملية أو إلى مقياس للحكم على إيمان الناس؛ المقصود ضبط الجهة التي يقول بها تكررا أو ينفيه في هذا الموضع.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 445 · العلم والمعرفة

أولوية الإمامة والحفظ والمعرفة والعمل

تتم اعتبارات الملائكة والأوقات بحسب روايات المؤلف وذوقه، ثم يعرض خبر الأولى بالإمامة وترتيب القراءة والعلم والهجرة والإسلام. ويتخذ موقفا جدليا من تأويل يخالف اختياره؛ تنسب نبرة المناقشة إليه ولا تصبح تبديعا تحريريا للمخالف. ثم يقرب حفظ القرآن ومعرفة معانيه والعمل به بمثال صاحب البستان والعارف بثماره والآكل منه. تجمع القراءة مراتب المثال بدلا من أن تزعم كفاية الحفظ لإلغاء العلم والعمل. ويبدأ أخيرا الاعتبار الباطني للأحق بالإمامة، فتتم الجملة في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 446 · العلم والمعرفة

الإمامة والنيابة وحد الكشف الجزئي

تتم النيابة في الإمامة ثم تذكر الصفحة خلاف إمامة الصبي بحسب التكليف وحمل القرآن. وتعقب بخلاف إمامة الفاسق مع اختيارات المؤلف وتفسيره للفسق من جهة الإضافة واللغة والحكم الظاهر. لا تنقل الأمثلة إلى وصم أشخاص أو تبرير معصية أو تقرير طاعة سياسية مطلقة للموقع. وفي القراءة الباطنية ينبه إلى أن المكاشف قد يرى بعض وجوه الأمر فيصح كشفه ويخطئ تعميم الحكم. هذا القيد صريح في المعرفة التي يعرضها النص نفسه، ولا يصح حذفه حين تنقل دعواه عن الشهود أو تعرض حجته.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 447 · العلم والمعرفة

إمامة المرأة وتعدد القوى والعلم والقصد

تتم مناسبة الفسق اللغوي ثم يورد المؤلف الخلاف في إمامة المرأة ويصرح بمذهبه، ويعقد مقابلة بين العقل والنفس والهوى وإمامتهم للقوى. هذه لغة رمزية تاريخية لا تعريف لقدرات النساء أو حكم عملي يصدره الموقع. ثم يقرأ الفرع المتعلق بالنسب بمثال حصول علم صحيح عن قصد فاسد، من غير أن يجعل خطأ الوالدين ذنبا للمولود. وتتوالى إمامة الأعرابي والأعمى مع اعتبارات العلم والحيرة. تميز البطاقة المصطلح الفقهي المنقول من استعارة النفس ومن وصف إعاقة بصرية؛ لا يستعمل واحد منها وصما لفئة أو شخص.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 448 · العلم والمعرفة

المفضول ومعرفة التفصيل والتأمين

تبحث الصفحة إمامة المفضول وتشرح إمكان أن ينتفع الشيخ بصدق مريد في تفصيل لم يكن عنده، وتنبه إلى أن دخول المقام ذوقا لا يضمن الإحاطة بتفاصيله. لا تتحول الحكاية إلى إثبات سلطة كل مدع أو إلغاء مسؤولية العلم في التربية. ثم يتناول المؤلف التأمين وحقوق النفس وتعدد القوى في شخص واحد، ويختار التأمين. وبعدها يعرض الخلاف في وقت التكبير واختياره التخيير، قبل تعليل ترتيب الإقامة والصفوف. يجب قراءة التتمة في التالية قبل أن تختزل حكمه في وقت واحد من الأوقات المذكورة.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة