تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 12 المطبوعة · معرّف القارئ 775 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة غيبة عن عالم الشهادة وغيبة عن الأرواح في تصورها، ثم تبحث معرفة قدر المقام بعد مفارقته والنظر إليه مع ذوق وصحو، لا بمجرد الانغماس فيه. وتأتي مراتب القوة ثم القوة مع اللين ثم الحنان والعطف فالهيبة والجلال. يحفظ السجل فرق الرحمة العامة من قدرة صاحبها علىالقيام بالقضاء في عرض المؤلف، ولا يصدر به حكما علىصلاحية أشخاص معاصرين أو تفويضا لأحد. وتبقى الهمم الفعالة ودعاوى العلم والوجود والرجال المعدودين أخبارا منسوبة لا قوى حققها المشروع. تنتهي الصفحة أثناء وصف الفئة الأخيرة ويحتاج تمامها إلىالتالية قبل تلخيص جميع خصائصها.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 13 المطبوعة · معرّف القارئ 776 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة أوصاف أربعة يروي المؤلف لقاءهم ثم تعرض رجال الفتح والمعارج والتحت والإمداد، بأعداد ووظائف وآيات يجعلها شاهدة لمقاماتهم. تفرق سبعة المعارج من الأبدال وإن اتفق العدد عند بعض الناقلين، وتذكر أن مراتب أخرى لا تتقيد بعدد ثابت. لا يمثل هذا التصنيف إحصاء محققا للسكان أو سلطة ثبتت لأشخاص معاصرين. ويظهر في وصف الإمداد اللطف وقضاء الحوائج، مع دخول الرجال والنساء. ينتهي الخبر النبوي في آخر الصفحة لتتم عبارته في التالية؛ فلا يجعل حد الورقة نهاية وصف الطائفة. والدور الذي يذكره جزء من تعريفه لا تعداد تحققناه مستقلا.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 14 المطبوعة · معرّف القارئ 777 · العلم والمعرفة
تتم أوصاف الإمداد بلطف المعاملة ثم يذكر ثلاثة إلهيين رحمانيين، لكنه يصرح بأنه لا يعلم كيف يفهمون ما يسمعونه، وأن سؤاله لهم لم يثمر جوابا. ويتابع أفرادا قد يكون منهم امرأة، مع شخص البرزخ ورقائق العالم وسقيط الرفرف ورجال الغنى. تبقى أخبار التولد والقدرة واللقاء منسوبة إلىالرواية لا حقائق بيولوجية أو قوى أثبتها المشروع. يحفظ النص أيضا عدم علمه بمن خلف صاحب مقام بعد موته؛ وهذه قيود لا تحذف إذا عرضت أعداد الرجال ووظائفهم في ملخص واحد. كما يميز خبر اللقاء المباشر من خبر شهرة لم يشهده.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 15 المطبوعة · معرّف القارئ 778 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة مراتب الغنى فتجعل العدد اثنين من جهة البشرية وثلاثة عند إضافة الروح العلوي، ثم تصف تقلب شخص بين جهتين من المعرفة. وتذكر رجال التحكيم والزوائد والبدلاء، وتصرح بأنهم غير الأبدال رغم اشتباه الاسم، كما يشتبهون بالنقباء من جهة العدد. وتعرض الاشتياق ورجال الأيام الستة مع أخبار لقاء وتجسد ينسبها صاحبها. لا يثبت العدد وحده هوية طائفة ولا يحقق وصف الأرواح تاريخيا. وتمتد حكاية رجل بار بأمه إلىالتالية حيث يصرح المؤلف بأنه لا يدري هل بقي حيا. والأسماء المشتركة لا تغني عن قراءة التعريف في كل موضع.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 16 المطبوعة · معرّف القارئ 779 · العلم والمعرفة
تتم حكاية المفقود بحد عدم العلم بحياته، ثم يعمم المؤلف علاقة ما يحصره العدد برجال يحفظونه في نسقه. ويعلن الانتقال إلىمراتب لا تتقيد بعدد ثابت، مستحضرا أسئلة الحكيم الترمذي محكا للدعاوى. يرفض اتخاذ خرق العادة الظاهر وحده دليلا علىالولاية، ثم يصف الملامية بإقرار الأسباب في مواضعها دون الاعتماد عليها. وتبدأ الفقراء من جهة الافتقار إلىالله في مظاهر الأشياء. هذه تصنيفات منسوبة لا شهادة لأحد، كما لا يعني نفي الاعتماد إلغاء السبب المشروع أو تجاهل حاجات الجسد والناس. ولا يعني نقد علامة إثبات صحة جميع الدعاوى بغيرها تلقائيا.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 17 المطبوعة · معرّف القارئ 780 · العلم والمعرفة
تصف الصفحة الصوفية بمكارم الأخلاق وترك نسبة ما في أيديهم إلىأنفسهم وحدهم، مع التصريح بإقرار ما بأيدي الخلق لهم وعدم مطالبتهم بهذا المقام. وتورد أخبار خوارق لا يعاملها السجل حقائق مستقلة. ثم تقرر تعذر إرضاء الناس جميعا بخلق واحد، فتفصل جهات المعاملة وما يلزم في الحكم والشهادة. وتذكر العباد أهل الفرائض علىاختلاف سكنهم وأسبابهم، وتبدأ أبيات عابد تنتهي في التالية. لا تمنح أوصاف الزهد إذنا بأموال الآخرين، ولا تستخرج من تفاوت المعارف نفيا لقدر عبادتهم. يميز بذلك التزام المرء الخاص من حكم يلزم به غيره.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 18 المطبوعة · معرّف القارئ 781 · العلم والمعرفة
تتم أبيات عابد ثم تروى صورة قاسية من مجاهدة الجسد تنسب إلىصاحبها ولا تقدم ممارسة يحتذى بها. وينتقل النص إلىالزهاد الذين تركوا الدنيا عن قدرة، ويحفظ الخلاف فيمن ترك طلبها دون أن تحصل بيده: هل يلحق بمن زهد في مال موجود؟ وترد قصة ملك تلمسان مع عابد ومسألة المظالم، ثم يقر العابد بأنه لو ابتلي بالملك ربما لم يزهد. لا تحول المقارنة إلىيقين بحال كل فقير أو غني، ولا حكاية الخدمة والعمل إلىسلطة قسرية تمنح لمعلم اليوم. وبقاء الاحتمال في عبارته يمنع تلخيص التواضع إلىعلم بالمستقبل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 19 المطبوعة · معرّف القارئ 782 · العلم والمعرفة
تتم أوجه استعمال الزهد ثم تعرض رجال الماء بحكاية منقولة، وتنتقل إلىالأفراد الخارجين عن دائرة القطب في اصطلاح المؤلف. وتشرح مقاما بين الصديقية ونبوة التشريع تسميه النبوة المطلقة، مع التصريح بانقطاع الرسالة ونبوة الشرائع وخضوع من بقي من الأنبياء للشرع المحمدي. لا تسقط هذه القيود عند تفسير لفظ النبوة الواسع، ولا يتحول ذكر مقام مكتسب أو اختصاص إلىإذن بإحداث تشريع. وتنتهي الصفحة بسؤال عما ناله موسى بعد لقاء الخضر يتم جواب عدم العلم به في أول التالية. ويتعين ضبط معنى المقام قبل مقارنته بلفظ الرسالة والتبليغ.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 20 المطبوعة · معرّف القارئ 783 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة مسألة موسى والخضر بعدم علم المؤلف بما حصل لاحقا، ويطلب ممن يعلم إضافة الخبر منسوبا إلىنفسه لا إلىالمؤلف. وتصف الأمناء من الملامية، ثم القراء بأهل الحفظ والعمل معا، وسجود القلب بوصفه ثباتا مع تنوع الأحوال. وتذكر أن كثيرا من الأولياء لم يحصل لهم هذا المقام ولا علموه؛ فلا يصبح شرطا عاما لنفي الولاية. ثم تعرض فضل العناية وحد التعمل وتبدأ الأحباب بمسلكي المحبة. تبقى دعوى الاطلاع وتجارب الأعيان منسوبة دون تصديق مستقل أو شهادة دينية معاصرة. فثبات الأصل القلبي في وصفه غير جمود كل الأفعال الظاهرة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 21 المطبوعة · معرّف القارئ 784 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة المحبة وأدبها ثم تقسم المحدثين إلىصنف يخاطب من خلف حجاب وصنف تحدثه الأرواح بحسب مراتبها. وتصف أثر الرياضة وصفاء النفس في اصطلاحها، لكنها تصرح بأن هذا التخليص وحده ليس شرط السعادة الإيمانية؛ وتقيد الاقتران بها بالاتباع والطريق المشروع. لا تحول خريطة الأرواح إلىعلم نفس مثبت أو برامج مجاهدة للجسد. وتفرق بين السماع من الأشياء وبين نسب البينية وما تسميه حديثا بلا واسطة؛ يحتاج مرجع كل عبارة إلىمتابعة أول التالية قبل اختزال المقامين إلىاسم واحد. ولا يكفي استعمال لفظ واحد للحديث لإثبات اتحاد المصدر والكيفية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 22 المطبوعة · معرّف القارئ 785 · العلم والمعرفة
تتم علاقة الصورة بالحديث، ثم تميز الصفحة خلة اصطلاحية بين الله والعبد من معاشرة البشر التي تسمى خلة. وتعلل عدم إطلاق شروطها بين المؤمنين في دار التكليف ببقاء حكم الله وحقوقه، فلا تعطي الخليل سلطة تلغيها. ثم تصف السمراء والورثة الثلاثة وتقرأ الانقطاع والرجوع إلىالخلق في حكاية أبي مدين. ويظهر حق النفس والعين مع تفسير تاريخي للشدة والاقتصاد؛ لا يعرض هذا التفسير إذنا بإضاعة النوم والغذاء أو معيارا لفضيلة الأذى. ويتم وصف السابق بالخيرات في أول التالية. ولا يسقط اسم الوراثة تمييز صاحب الشريعة ممن يعمل عليها.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 23 المطبوعة · معرّف القارئ 786 · العلم والمعرفة
تتم أمثلة السابق بالخيرات بالاستعداد للفعل قبل وقته ثم تبدأ أوصاف المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات وسائر النعوت. يعلن المؤلف برنامجه في تعيين الصفات ومنازل أصحابها، ويربطه بمبشرات وإلهام يصفهما بآثار نبوة سد بابها. وترد دعوى إعداد المغفرة قبل العمل والذنب، ثم تعريف خاص للولي بالبشرى. تحفظ هذه الدعاوى منسوبة دون منح حصانة لأحد أو إلغاء المسؤولية، كما لا يتخذ الوصف هنا إجراء للحكم علىإيمان أشخاص اليوم. وتنتهي الصفحة بإجمال أقسام الولاية التي تفصلها التالية. والبشرى في اصطلاحه وصف منسوب لا إجراء تزكية يصدره المشروع.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 24 المطبوعة · معرّف القارئ 787 · العلم والمعرفة
تفصل الصفحة الأنبياء والرسل من جهة الولاية، وتحدد الرسالة بالتبليغ. ثم يمتنع المؤلف عن الكلام الذوقي في نبوة التشريع والرسالة لأنه لم يصل إليهما، ويجعل هذا قيدا علىمن ليس نبيا صاحب شريعة. وتصف الصديقية بنور التصديق دون توقف علىدليل خارجي، مع تمييز المؤمن عن نظر والعالم، وتعرض مقام القربة. ويحفظ النص نفي نبوة التشريع بعد محمد صراحة. لا يصبح توسيع لفظ النبوة إذنا بتجديدها التشريعي، ولا تفاوت المصطلحات حكما علىصدق أفراد أو أهليتهم للاتباع في العصر الحاضر. وفرق العلم والتصديق هنا مبني علىطريق حصولهما في عرضه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 25 المطبوعة · معرّف القارئ 788 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة فرق نور العلم ونور الإيمان، وتعرض مقام القربة بالنسبة إلىالصديقية ونبوة التشريع. ثم تذكر الشهداء بوصفهم أهل حضور ومعرفة، وتفرق سبقهم في العلم من تأخرهم في رتبة التصديق. لا يصح أن تختزل هذه المقارنة إلىترتيب مطلق متجانس؛ يغير متعلق التفضيل النتيجة. وتأتي بالصالحين في صورة دائرة تربط النهاية بالبداية، ولا يستعاد هنا رسم الهامش غير المفحوص بوصفه مقابلة مصورة. ينتهي شرح الصلاح إلىالتالية، وفيه معنى صيانة المقام من الخلل لا مجرد اسم فئة أخيرة. ووجه الرتبة في المقارنة مقدم علىمجرد موضع الاسم بالقائمة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 26 المطبوعة · معرّف القارئ 789 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الصلاح بسلامة المقام من الخلل وإمكان الدعاء باستدامته، ثم تصف المسلمين والمسلمات من جهة الانقياد الخاص والسلامة من الأذى. وتستعمل تفسيرها للسان واليد والبهتان في بناء هذا الوصف، مع بحث تاريخي للقصاص والعفو والحدود. لا تنقل ألفاظ النفي والتشديد إلىإجراء تكفير أو إذن بعقوبة فردية اليوم؛ موضوع السجل بيان الاستعمال في نسق المؤلف وحده. وتؤكد مشاركة الرجال والنساء في الطوائف، ثم يبدأ تعريف المؤمنين الذي يتم في التالية مع تعميم الأمان للناس والجار. ولا تثبت الرواية معرفة بما ستؤول إليه أحوال أحد بعينه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 27 المطبوعة · معرّف القارئ 790 · العلم والمعرفة
تتم دلالة الإيمان بين اللغة والاستعمال الشرعي، ثم تشرح الأمان للناس والجار دون قصره علىمسلم. وتورد علامتين في اصطلاح الطريق مع التحذير من مغالطة النفس، دون جعل السجل جهة تصديق لباطن أحد. ثم تميز القنوت من مطلق فعل الخير قبل الشرائع، وتفصل باعث العبودية من أجر العمل في أمثلة تاريخية. لا يحول خبر عطاء قليل إلىمعرفة يقينية بقيمة متصدق عند الله. وتنتهي بتمييز الصدق في القول والحال، وتبدأ صعوبة الوفاء التي يستكملها النص في الصفحة التالية. كما أن صورة الفعل وحدها لا تحيط بدافع صاحبه الخفي.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 28 المطبوعة · معرّف القارئ 791 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة دقة النقل حتىفي استبدال حرف عطف، وتفرق إخبار السامع بأن المنقول بالمعنى من دعوى نقل عين لفظ القائل. كما تحذر من شرح عبارة قديمة بمعنى لاح لاحقا ثم الادعاء أنه المعنى المقصود أول وضعها. يحفظ المؤلف زمن نشأة المعنى في معيار الصدق، ولا يجيز أن تمنح دلالة محتملة صاحبها رياسة بأثر رجعي. ثم يدخل الصابرين بحبس النفس علىالطاعة والترك وما يصيبها، وتنقطع مناقشة رفع البلاء لتتم في التالية؛ فلا يستخرج من هذا الحد وحده منع العلاج أو طلب العون.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 29 المطبوعة · معرّف القارئ 792 · العلم والمعرفة
تؤكد الصفحة أن شكوى أيوب إلىالله وطلب رفع الضر لا يناقضان الصبر، بل تفضل إظهار الضعف والعبودية علىمقاومة القهر بدعوى القوة. لا يقلب وصف الصبر الخاص في السابقة إلىنصيحة بحجب الرعاية أو علاج مريض. ثم تفصل الخشوع والقنوت في الظاهر والباطن، وتقرأ المتصدقين مؤدين أمانة بلا منة، مع ثلاث جهات للنظر في الاستحقاق والاختيار. لا تلغي المناسبة ملكية الناس أو حقوق المستحقين في الواقع. وتتم الجهة الأخيرة في أول التالية قبل الانتقال إلىالصوم والحفظ. وتتعدد جهات النظر مع بقاء اسم الفعل لا وحدة تعليله.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 30 المطبوعة · معرّف القارئ 793 · العلم والمعرفة
تتم جهة الصدقة ثم تعرض الصفحة الصائمين والصائمات بالإمساك والرفعة، وتقابل النهار بالشهادة والليل بالغيب في قراءة عقلية وروحية. تحفظ هذا الاعتبار دون تحويله إلىإلغاء وقت الصوم أو أحكام الجسد؛ كما لا تقدم تصوير العقل والملائكة نظرية في الأعصاب. ثم تميز الحافظين فروجهم والحافظين حدود الله، وتفرق الحدود الذاتية والرسمية وبين أهل المعرفة والإيمان والجمع. هذه تصنيفات مؤلف لا شهادات علىأحوال القراء. ويتم تفصيل الحفظ في التالية، فلا تختزل ذكر الستر إلىإخفاء حقوق الناس أو منع المساءلة. ويتعين وصل الأقسام قبل جمعها في تعريف مختصر لكل مقام.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 31 المطبوعة · معرّف القارئ 794 · العلم والمعرفة
تتم صفات الحفظ ثم تعرض الصفحة الذاكرين من جهة تبادل النسبة بين الأول والآخر. وتفرق الأحدية المنسوبة إلىالله من الاتحاد الذي تذكره للعبد، وتستعمل مقارنات تاريخية في الجنسين والخلق والرتب. تنسب هذه المقارنات إلىنسقها ولا تقدم بيولوجيا أو دعوة للخضوع لقهر البشر. ثم تقابل التائب الراجع من المخالفة بالتواب المنتقل بين الأسماء في عين واحدة. لا يمحو توسيع معنى الرجوع ضرورة تقييد الدعوى ومجالها؛ وتأتي التالية بعبارات حصانة خاصة تحفظ منسوبة دون ترخيص لأحد. ويظل مرجع الصفة شرطا لئلا يتحول التشبيه إلىهوية مطلقة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 32 المطبوعة · معرّف القارئ 795 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة وصف التواب وتورد دعوى ستر خطاب التحجير عن صاحب مقام خاص، ثم تقابل التوبة والتطهر في المحبة. يسجل المشروع هذا الكلام منسوبا دون أن يثبت حصانة لشخص أو يسمح بمخالفة وحقوق تضيع باسم حال باطن. ويعرف المتطهر بما يزيل الحائل عن الدخول إلىالرب، مع بقاء صفات العبودية مهما ظهرت عليه من أوصاف. ويشبه طهارة القلب بسجوده الدائم، بوصفه اصطلاحا صوفيا لا بديلا عن طهارة البدن أو علاجا نفسيا. ويتم ختام الفقرة في أول التالية قبل الحامدين والسائحين. فالمقارنة القلبية لا تثبت حالة جسدية أو تنفي حاجة إنسانية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 33 المطبوعة · معرّف القارئ 796 · العلم والمعرفة
تصف الصفحة الحامدين بملاحظة مآل الثناء إلىالله، ثم تقرأ السياحة والذكر في الأرض ضمن روايات تاريخية عن الجهاد والرباط لا دعوة معاصرة إلىقتال. وتنتقل إلىالركوع من جهة الخضوع للصفة المنسوبة إلىالحق مع تمييزها من عين المتكبر الذي تذمه. لا يحول هذا التأويل سلطة الغالب إلىحق بإذلال الناس أو حصانة من النقد، ولا يصدق كل انحناء بمجرد ادعاء صاحبه مشاهدة. تتصل دلالة الأسماء والمراتب في التالية، فلا يقرأ طرف واحد من علاقة العين والصفة حكما مطلقا. فالنسبة إلىالصفة غير إثبات الفضل لكل مدع لها في الواقع.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 34 المطبوعة · معرّف القارئ 797 · العلم والمعرفة
تتم علاقة الركوع بمراتب الأسماء ثم يصف المؤلف الساجدين بسجود القلب الذي لا يرفعه تقلب الأفعال الظاهرة. ويشير إلىتكرار السجود في الصلاة مع بقاء فرق الهيئة من المعنى؛ لا يحل الاعتبار محل الأركان. ثم يقرأ المعروف بالله والمنكر بدعوى الشريك، مع التمييز بين وجود القول وعدم عين الشريك في نسقه. لا يلغي ذلك النهي الأخلاقي في الخارج أو يحول التأويل إلىتصديق لكل آمر يدعي أن لسانه بالحق. وتبدأ الحلماء بذكر الرجال والنساء ويتم تعريفهم في التالية. ويحفظ الشرح تعدد طبقات الكلام بدل إسقاط طرف علىآخر.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 35 المطبوعة · معرّف القارئ 798 · العلم والمعرفة
تفتتح الصفحة بأن كل صفة للرجال للنساء فيها مشرب، ثم تعرف الحلم بتأخير الأخذ مع القدرة لا بالعجز، وتفرق العلم السابق من حال العبد الذي لم يعلم المستقبل. وتعبر عن الاختيار والجبر في مسألة تحذر من صعوبتها، فلا يحسمها السجل بإلغاء المسؤولية. ثم تذكر امرأة من الأواهين وتشرح التأوه والرجاء في التحول. وتعرض الأجناد بأسلحة التقوى والمراقبة والعلم والإيمان في تقسيم روحي، لا تنظيما مسلحا معاصرا أو تفويضا بالعنف؛ ويستكمل قيد من يدخل في هذا الاسم في أول التالية. وتبقى حدود النعت سابقة علىتطبيقه علىشخص لم يعرف حاله.
النص الأصلي ←