تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 436 المطبوعة · معرّف القارئ 1199 · العلم والمعرفة
يفتتح الفصل السابع عشر بالمحيط والعرش والقاف والذراع، ويعرض المؤلف الإحاطة والاستدارة والروح والتنفس في نسقه. ثم يصرح بأنه لا يدري عدد قوائم العرش مع روايته أنه شاهدها؛ تحفظ حدود العلم بجوار ادعاء المشاهدة، ولا يحول المحرر الخبر إلى حقيقة رصدية. وترد واقعة طائر يؤولها بمحمد الحصار ورحلة معه مؤرخة بسنة 597، وهي رواية ذاتية لا تحقيق مستقل لتنبؤ. وبعدها يفرق عرش الرحمة من عرش القضاء في تأويله، ويستعمل ورود الواسع على الضيق. لا تقرأ صور العرش أو الروح جغرافيا مثبتة للغيب أو قدرة للخيال على إلغاء الحدود المادية أو حقوق الأشخاص.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 437 المطبوعة · معرّف القارئ 1200 · العلم والمعرفة
يبدأ الفصل الثامن عشر في الشكور والكرسي والقدمين والكاف والنثرة، ثم يجعل الكرسي موضع انقسام الكلمة إلى حكم وخبر في نموذجه. ويبحث إضافة اسم الرب وعلاقة النسبة بالمضاف إليه، ثم يعرض تأويله لعموم الرحمة وآلام العوارض، مع فرق الذوق والخبر. لا يستخرج من ذلك ضمان زوال ألم فرد أو أمر باحتماله دون علاج، ولا تعد صور الكرسي معرفة تحققت للمحرر. ثم يبدأ الفصل التاسع عشر في الغني والفلك الأطلس والجيم والطرف، ويشرح تعين اليوم بعلامة وحركة. وتبقى هذه خريطة كونية تاريخية، لا تقويما معاصرا أو تاريخا تجريبيا لبداية العالم، وتتم الجملة خارج هذه الدفعة.
النص الأصلي ←