تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 225 المطبوعة · معرّف القارئ 2249 · العلم والمعرفة
يقرأ المؤلف إدخال الفرح على الناس في المباح من جهة الاسم، ويدافع عن عدم احتقار من يضحكهم. يروي مشاهدته الملك العادل أبي بكر بن أيوب مع أولاده ورفقه بالحريم بميافارقين، ويقيد رجاء النفع له دون ادعاء مآل محقق. ثم يفرق القبض الذي يأتي عن بسط من بسط قد يبدأ ابتداء، ويحذر من بسط مجهول السبب ومكر خفي. لا تصير الصور تشخيصا لحالة فرح أو وسيلة للتحكم بالدعوة في الناس. تنتهي حضرة البسط قبل عنوان الخفض وستة أسطر شعرية، فتؤجل حجة الحادث والقديم وأدوات الخفض إلى الصفحة التالية مع بقاء الوحدة الأخيرة مفتوحة بعد النطاق.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 226 المطبوعة · معرّف القارئ 2250 · العلم والمعرفة
يستكمل شعر الخفض ثم يبدأ نثر يميز الحادث من القديم بحسب التقدم والرتبة، ويجعل النزول موطنا تجري فيه الأحكام. يقارن أثر الحرف في الاسم بأثر محدث في محدث، ويفصل الخفض اللفظي من معناه مع ثبات البناء. هذه استعارات نحوية ووجودية لا تفويض لخفض مكانة إنسان أو إخضاعه. عند الاستشهاد بلباس الزوجات يصرح بأن الأسماء الإلهية جهة إشارته مع بقاء الزوجات مرادا تفسيرا، فلا يسقط الوجه المصرح به. وتنتهي الصفحة بشطر شعري يتصل بأول التالية، لذلك حضرة الخفض جزئية هنا وباب الأسماء نفسه مفتوح؛ لا بطاقة أو مقتطف من الصفحة اللاحقة.
النص الأصلي ←