تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 353 المطبوعة · معرّف القارئ 2377 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الفتن بمفارقة العلم والابتلاء، ثم تعرض الحيرة حين تتقابل آيات التشبيه والتنزيه أو تجتمع جهاتهما في آية واحدة. ولا تفصل البصر عن البصيرة فحسب، بل تفرق أثر الاعتبار من أثر الحيرة في بنائها. ويبحث تلخيص تنوع الإرادة علاقة الواحد بتنوع المرادات، مستعملا النهر مثالا للفصل المرئي مع اتصال الأرض من تحته. ثم يبدأ ما ينتجه التجلي في الأكوان بحسب الأزمنة والأحوال. لغة الوحدة هنا دعوى المؤلف، لا تقرير علمي عن الزمن أو الفلك؛ وما زالت معضلة ما يقبله العقل وما يثبته النقل متصلة بأول الصفحة التالية ضمن شرح أحكام التجلي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 354 المطبوعة · معرّف القارئ 2378 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة مفارقة التجلي والعقل والنقل، ثم يشرح الإقناع بوجوه الرفع والخشوع وآثارها في الدنيا والآخرة. وفي نقد السفه يميز العقل من الهوى، وينسب الخطأ إلى ترك استعماله لا إلى ذات العقل. وبعد ذلك يأتي سر الموت الأحمر بالمقام الأخضر، ويحمل حرفيا الرقم 135 قبل تلخيص 131 التالي. ويتضمن واقعة منامية عن حاكم في حلب بصور قهر وجور، ثم يعقبها رجاء في تأويل ينقلب إلى العدل. فلا تعرض بوصفها مشاهدة سياسية أو تنبؤا تحقق. ويبدأ الاضطرار والافتقار في ختام الصفحة، بينما يبقى التفصيل في الفرق بينهما لما بعدها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 355 المطبوعة · معرّف القارئ 2379 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة الاضطرار والافتقار، فلا تجعلهما متطابقين في كل موطن، وتعرض الاختيار والجبر بحسب جهات الحكم. ثم تقلب السيادة إلى خدمة ومسؤولية، فتصف تعب من يحمل أمر غيره وخطر ترك حق المرتبة. وفي الدعابة تربط المزاح بالحق والتلطف وتستشهد بأخبار نبوية وآثار، مع تعليق خبر علي وأبي هريرة على صحة الرواية صراحة. ويتداخل الشعر في السيادة مع تكرار أسطر يحفظ بوصفه شاهدا رقميا دون ترميم. لا يمنح هذا التلخيص سلطة لتقييم سرائر الحكام أو تصحيح الأخبار، بل يبين كيف يزن المؤلف الأثر الأخلاقي للفعل بما يحمله من خدمة أو أذى.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 356 المطبوعة · معرّف القارئ 2380 · العلم والمعرفة
بعد تتمة الدعابة تتوالى الرخاوة والأحياء والحياء والرفق والاستحقاق. يستعمل المؤلف رخاوة البصر والريح ومثال الترياق لتمييز لين محمود من أثر مفسد، ولا يسوي بين جميع المواطن. ويتبع ذلك بالماء والحياة والحياء وعلاقة الأرواح بالأجسام، ثم يقرأ الرفيق الأعلى وقصة يونس بوصفهما صورتين للعناية. وفي الاستحقاق يناقش استرقاق النعم وكون الإنسان عبد الإحسان، قبل كلام الضمير والاقتداء الذي يستمر بعد حد الصفحة. تحفظ الأمثلة الحسية والطبية كنماذج تاريخية لا وسائل علاج، كما تحفظ أوصاف النساء والستر في سياقها المنقول دون جعلها مقياسا معاصرا لحرية أحد أو كرامته.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 357 المطبوعة · معرّف القارئ 2381 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الاستحقاق ثم تفصل ذكر المخلوق الحادث عن الكلام القديم في نسيجه العقدي، مع التمييز بين حروف الألواح وأصل الكلام. ويحمل ذكر القديم شاهدا رقميا مضطربا هو 14 و<، لا يصح تبديله صامتا. وفي الاعتبار يسأل عن المد والجزر وعلاقة القمر به، فيصرح بجهل الكيفية بدلا من تثبيت تفسير فلكي نهائي. ثم يرد الأفكار إلى مسألة الدليل والصفة، ويصف الفتى بابن الوقت قبل إيراد موسى طالبا للتعلم من الخضر. فالتلخيص يجمع النظر والذكر والأدب، ولا يجعل علو رتبة المتعلم مانعا من طلب علم ليس عنده.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 358 المطبوعة · معرّف القارئ 2382 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة وصف موسى الفتى بطلبه العلم وعدم تجبره، ثم تعرض الفراسة بدعاوى نفوذ وإصابة قوية ينسبها المؤلف إلى صاحبها. ولا تستخرج منها طريقة للحكم على الناس أو كشف خفيهم. ويلي ذلك تمييز التصوف والمعرفة والأخلاق، مع حث على السماحة عند الولاية. وفي الغيرة يشرح سرعة النفور وكثرة الخطأ، ثم يورد توترا بين التحريم والقدر والمعصية والتوبة. وأخيرا يناقش شهود الغير وعلاقة الأسماء بالأعيان، ليقلب جهة الجود والانفعال في تتمة ما بعدها. تحفظ القراءة هذه الدعاوى المتعارضة الجهات ولا تستبدلها بمديح عام للتسامح أو بإباحة للمخالفة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 359 المطبوعة · معرّف القارئ 2383 · العلم والمعرفة
تتم حجة الغير ببيان انفعال الأعيان وطلبها تعرف الأسماء، ثم يناقش أسباب التولي الإلهي والقرب من جهتين. ويأتي تلخيص ولاية البشر بشاهد الرقم 15 و<، جامعا الخلافة والضرر والنفع وخطر الجور. ومع القول بأثر السلطان في الزجر يصرح بأن القرآن أحق بالتعظيم لأن السلطان قد يجور. ثم تتوالى صورة حركة الأفلاك وولادة الملائكة في اعتقاده، قبل افتتاح الإخبار في الأخبار بقصة الهدهد وسؤال الصدق والكذب. فهذه الصفحة لا تجمع أرقاما لأبواب جديدة، بل تنتقل داخل تلخيصات 559 من سلطة الحكم إلى اختبار الخبر الذي لا يكفي صدوره وحده للاعتقاد به.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 360 المطبوعة · معرّف القارئ 2384 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة معيار الخبر بشهادة العيان أو ضرورة القلب، وتفرق العلم بالشيء من الإيمان به. ثم تقرأ صدر سورة الرحمن قراءة متتابعة تصل البيان والميزان بمنافع الخلق، ضمن تأويل المؤلف للآيات. وفي أخبار الأرواح يعترض على إطلاق الراحة على كل موت، إذ يجعل الانتقال إلى الصور طورا آخر له أحكامه، ويستعمل المنام مثالا على سلطان الخيال. وتبدأ الرسل وإيضاح السبل بقسمة الإسلام والإيمان والإحسان، فتربط أعمال الأجسام بما يصدقه الجنان قبل تتمة الإحسان. لا يثبت هذا السياق تجريبيا طبيعة الروح أو استقلال المنام عن شروطه، بل يكشف تمايز أنواع الدلالة والمعرفة لديه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 361 المطبوعة · معرّف القارئ 2385 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تفسير الإحسان بعالم الخيال، ثم تشرح فضل البشر وصعودهم وهبوطهم بالصورة نفسها بحسب العدل والجور. ويستدعي المؤلف الفروق بين خطاب موسى وخطاب محمد في بناء التفاضل، دون أن تكفي وحدة المنشأ العنصري لإلغاء الرتب. ثم يشرح نزول الملائكة باعتبارها وسائط تعيد إلى الأبناء ما تلقته من علم أبيهم، فيجعل أداء الأمانة جهة فضلها. وفي آخر الصفحة ينقد ترك الأغيار إذا آل إلى ترك التكليف: فالاشتغال بالحق والخلق عنده يجتمعان ولا يستقيم إهمال العالم باسم التحقق. والحجة ما زالت تتصل بتمييز خلق التكليف من الخلق الإلهي في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 362 المطبوعة · معرّف القارئ 2386 · العلم والمعرفة
بعد إتمام ترك الأغيار تتتابع النصرة ونصرة البشر والملك، فتبحث الحجة أثر القدرة وقبول الاقتدار وعلاقة الاسم المتقابل بالاسم. وترد أمثلة قتال وملائكة بوصفها تفسير المؤلف لأخبار تاريخية، لا دعوة لفعل معاصر أو دليلا مستقلا على حركة الفلك. وفي أصدق المقال يميز دعوى الكرم من إعطاء يظهرها، ويربط حمد الصفة بالحال لا بمجرد القول. ثم يعقد مقابلة بين اتخاذ الوكيل والإنفاق بالاستخلاف، قبل بداية خبر الإنسان وأخبار الرحمن. فالصفحة تجمع جهات فعل متعددة لا تختزلها عبارة واحدة عن القوة أو العجز، وتترك إكمال علاقة الشاهد بالإيمان إلى أول ما بعدها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 363 المطبوعة · معرّف القارئ 2387 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الكلام عن النطق والشاهد والإيمان، ثم تعرض أخبار الأرواح وأدب الوساطة، فالترسل وما تقوله صورة الرسول عن رسالته عند حكيم وعليم. وفي النفث في الروع يدعي المؤلف للخاطر الأول صدقا ونفوذا مخصوصين، فلا تحول هذه الدعوى إلى تمرين على العرافة أو وسيلة حكم على الغائب. ويلي ذلك نزول الملك على الملك مع خبر شديد يدعو إلى قتل أحد متنازعين على الخلافة، تحفظ نسبته التاريخية ولا يستعمل أمرا عمليا. وتنتهي الصفحة ببدء سر النبوة بين الصديقية والنبوة، فيبقى تفسير المنزلة والفضل لما بعدها دون دمجه في خبر السلطة السابق.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 364 المطبوعة · معرّف القارئ 2388 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تفسير منزلة الولي بين الصديق والنبي، ثم تقول إن الاحتجاج بما سبق قد يكون حقا مع أنه لا ينفع قائله ولا يعصمه. وهذا قيد يمنع جعل القضاء ذريعة تلقائية لإسقاط المساءلة الشرعية. ويلي ذلك التغني بالقرآن وحث على الهمة، ثم يميز التكلف من جهة البنية عن تكلف القلب في العبادة. وترد دعاوى حادة عن الصورة والتجلي والشيطان في مذهبه، تعرض بغير اعتماد مستقل أو وصفها وسيلة أمان عملي. وفي آخر الصفحة يبدأ التلفيق بضم العناصر والنطق إلى الحيوانية في بناء الإنسان، ويتصل بما بعده في قصة آدم وحاله بعد المعصية والتوبة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 365 المطبوعة · معرّف القارئ 2389 · العلم والمعرفة
بعد تتمة تركيب الإنسان وقصة آدم تعرض الصفحة الحكمة بوصفها نعمة، وتربطها بتصور المؤلف لرجوع أهل العذاب إلى الرحمة. ثم تناقش الكيمياء من جهة الكم والتقدير وقلب الأعيان، مع تفصيل مذاهب تجدد الأعراض والأعيان. لا تقدم القراءة وصفة تحويل مواد أو إثباتا علميا لهذه القدرة. وفي الطلب والأدب تفرق جهات الثناء بين الحق والعبد، فتلاحظ أن اللفظ نفسه قد يمدح في موطن ويذم في آخر بحسب المقصود. ويظهر توتر صريح بين بلوغ المنى واتباع الهوى ضمن القول بسعة الرحمة، قبل بدء الأصحاب والأحباب الذي يستكمل موضوع الاقتداء بعد حد الصفحة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 366 المطبوعة · معرّف القارئ 2390 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة فضل الصحبة مع قيد حاسم: مجرد الرؤية لا يستقل بالسعادة، إذ قد يرى الإنسان ثم لا يقتدي. ويلي ذلك قرب التقوى وأمثلة الطهارة، ثم تحليل العبارة من وحد ألحد من جهة الميل اللغوي، فلا تسوى بمدح كل اعتقاد مخالف. وفي الشرك يصرح بذم الشرك في الألوهة قبل اختلاف أحكام الاشتراك في أوصاف العباد. وتنتقل الخاتمة إلى الرحلة والحلول، فتجعل السير منه وإليه وفيه بحسب بنائه. تحفظ هذه التقابلات لأن التشابه اللفظي لا يلغي اختلاف المتعلق، ولا يستخرج من أحكام الطهارة أو الطلاق اللاحقة إجراء قانوني أو تعبدي خاص بالقارئ.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 367 المطبوعة · معرّف القارئ 2391 · العلم والمعرفة
تفسر الصفحة الحال المرتحل بتكرار التلاوة الذي يورث علما وحكما جديدين، لا بتكرر المعنى نفسه عند كل قراءة. ثم تنتقل إلى كشف الساق والشدة والرخاء، قبل تفصيل العلم والمعرفة والذات والصفة. وفي هذا التفصيل تؤكد جهل الذات وتنقد ربطها بعلة أو دليل على نحو يحدها، رغم تنوع صور الإطلاق. وتبحث مراتب المحبة والاشتراك في الصفات في مقابل الذلة والافتقار، ثم تفتتح إلحاق محمد بالخليل في الصلاة مع استحضار المقام المحمود. فلا تنتهي مسألة التفاضل في الصفحة نفسها، وتبقى الحجة مرتبطة بأشكال الخطاب والدعاء والوسيلة في ما يتصل بعدها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 368 المطبوعة · معرّف القارئ 2392 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة بحث المقام المحمود، ثم تميز الشوق الساكن باللقاء من اشتياق يزداد عند الالتقاء، وترد طلب المحب إلى حظه ومعناه. ويلي ذلك احترام الشيخ والخدمة بلغة طاعة شديدة، مع نقل عن القشيري، لكنها تتضمن أيضا ترك الصحبة عند زوال الحرمة إلى أن توجد، فلا تختزل في إلزام خضوع بلا حد. ثم تبحث الإيقاع والسماع وتوسع السماع إلى الكون كله بدلا من حصره في النغم المعتاد. وتبدأ كرامة الأولياء والأسماء في آخر الصفحة بشاهد الأحد والسبعين ومائة، وهو رقم يحفظ مع غرابته في هذا التسلسل. هذه تلخيصات داخل الباب لا أبواب جديدة للسماع أو الكرامة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 369 المطبوعة · معرّف القارئ 2393 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة دلالتي الاسم على المسمى وعلى المعنى المميز، ثم تفرق الرؤية من المشاهدة والقول من الكلام بحسب الأثر. وفي العادة ترفض تكرر العين مع قبول الأمثال والإعادة، وتورد الطلاق مثالا لا فتوى شخصية. ثم يقيد الإعجاز قياس الغائب بالشاهد، قبل بحث رتبة وحي المنام. وفيه يدعي المؤلف شروطا للاعتماد على رؤيا الرسول قد تمس خبر الواحد، مع تمييز تحقق الرائي من تحقق السامع. لا تحول هذه الدعوى إلى اعتماد تشريعي معاصر، ولا تخففها إلى إلهام شعوري عام؛ فآخر الصفحة يفتح فرعا آخر لمن يرى الحق أو الملك يستكمل بقيده في التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 370 المطبوعة · معرّف القارئ 2394 · العلم والمعرفة
تبدأ الصفحة بإتمام فرع المنام من الحق أو الملك، فتصرح بألا يتخذ شرعا يتعبد به، دون محو ادعاءات الفرع النبوي السابق. ثم تعرض مسامرة الملوك بحسب الاسم المتجلى به وحاجات الرعايا، والسفر وما فيه من فراق وفوائد. وفي الثلاثة نفر تفرق ثالث اثنين من ثالث ثلاثة بما يحفظ اختلاف الجنس، وتستعمل الغربة والعدم في حجة الفناء. ويعرف الحال بالتغير والخلق المتجدد، مميزا العدم المحال من عدم الإمكان الذي يثبت فيه الأعيان. ويبدأ مقام المنزلة في البسملة بآخر الصفحة فقط، بينما يحمل تفصيل الأمانة والولاية إلى الصفحة التالية في استمرار تلخيص 559.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 371 المطبوعة · معرّف القارئ 2395 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة مقام المنزلة بالكلام على قبول الأمانة والولاية اضطرارا أو بطلب، وتربط خطر المنصب بمراعاة الحقوق. ثم يأتي المكانة أمانة داخل النثر دون عنوان مستقل بين معقوفين، ويبحث الملل والخلق الجديد. وبعد شعر طويل تشرح الشطح من الفتح مع التنبيه إلى التباس ألفاظه وقبحها عند السامع، وترى عدم ظهوره علامة قوة وتمكين في هذا السياق. ويتبع ذلك الطالع ومثال الجبل وصعق موسى، ثم يبدأ الإياب ذهاب. تحفظ الأرقام الرقمية المضطربة كما وردت، فلا تستبدل العناوين الداخلية بأبواب كتاب جديدة ولا تجعل الشطح مطلوبا لإثبات رتبة المتكلم أو فضله.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 372 المطبوعة · معرّف القارئ 2396 · العلم والمعرفة
تتم حجة الإياب ونفي حاجة الكمال إلى صفة زائدة، ثم يتوالى التنفيس والأسرار والاتصال والتفصيل. ويفرق النص السر المشترك من الأخفى الذي يستر عن العبد نفسه، كما يربط حفظ السر بالوفاء لا بكثرة المتلقين. وفي الاتصال يجعله مؤذنا بانفصال سابق، ثم يفسر عودة ضمير العبد في خبر السمع بوصفها إثباتا لعينه. ويصرح برفض الاتحاد ويميزه من وصف الحلول وأصحابه؛ لا يجوز حذف هذا الرفض لصنع مذهب واحد من كل لغة الوحدة. وفي آخر الصفحة تبدأ قصة نوح والماء والنسل، وتبقى تتمتها في أول التالية ضمن حجة الروابط والتناسل.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 373 المطبوعة · معرّف القارئ 2397 · العلم والمعرفة
بعد تتمة قصة نوح تبحث التحلية المشاركة في الصفات، وتصرح بأنها دليل على تباين الذوات، مستشهدة بوصف الرحمة للحق وللرسول. ثم يأتي المنصة دون عنوان مستقل بين معقوفين، ويعقبه الانفراد والمحبة مع خبر مجلس شيخ بفاس. وفي العلة ترفض الحجة لزوم المعلول للعلة إذا أدى إلى ما يناقض تصور المؤلف للخلق، ثم تعود إلى القضاء والقدر مع إقرار المحاسبة وطلب العون. وتنتهي بالمشاهدة ونقد إنكار صورة التجلي المختلفة. لذلك لا تتحول حجة القدر إلى إسقاط مطلق للعمل أو المسؤولية، ولا تختزل المشاركة الاسمية إلى اتحاد الذوات الذي سبق رفضه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 374 المطبوعة · معرّف القارئ 2398 · العلم والمعرفة
تبدأ المكاشفة داخل الفقرة المتممة للمشاهدة، فتفرق بين شهود المعتقد والكشف، وتؤكد أن الفوقية في خطابها لا تلزم منها الجهة. ثم تعرض اللوائح منحا والتلوين تمكينا مع الخلق الجديد، قبل نقد الغيرة على الله لأنها تقيده في تصور الغيور. وفي الحرية تقرر عبودية كل مقيد بطلب الحقوق، وتمنع مساواة الدهر المذكور في الخبر بالزمان على وجه ساذج. وأخيرا تبدأ تلطيف الكثيف بمثال الظل والنور والجسم. هذه الفروق معجم خاص بالمؤلف، لا اختبارات تجريبية لصدق كشف فرد أو وسيلة لحرمان إنسان من حقوقه باسم العبودية أو نفي الحرية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 375 المطبوعة · معرّف القارئ 2399 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة مثال الظلال بتعدد الأنوار والقرب والبعد، ثم تميز فتح باب إلى العذاب من فتح إلى منفعة، فلا تساوي مجرد الفتح بالفلاح. وتعرض الإمامة بوصفها برزخا بين السلامة والعطب، مع نقد القائم بالسيف حتى مع دعواه العدل، فيبقى هذا كلام المؤلف التاريخي لا تفويضا لعنف مضاد. ويلي ذلك الطلول والأحباب، ثم القبض والبسط والقسط واختلاف جهة الميل. وفي الفناء يناقش غياب نظر الكريم إلى جوده ومنع الناصح، ولا يجعل كل منع كرما آليا. تنتهي الصفحة قبل تمام هذه الحجة، فتنتقل تتمة حكمة المنع إلى أول الصفحة التالية ضمن المقطع نفسه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 376 المطبوعة · معرّف القارئ 2400 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة حجة الجود والمنع، ثم يربط الباقي باللقاء وينقد ادعاء فضل المتصدق والمنة المؤذية. ويبحث الجامع اتساع القلب وحدوده بما تكشفه الأنوار، ثم يورد الطارق وفكرة القوت في خبر عن سهل، دون أن يصير ذلك توجيها لترك الغذاء. وفي الحكيم يصف التحكيم وإعطاء كل ذي حق حقه، ثم يدخل الفوائد في الزوائد داخل النثر رابطا طلب العلم بحروف الزيادة وباب النفس. وأخيرا تبدأ الإرادة مستفادة بصفة الاختصاص والمقدم والمؤخر، لكنها لا تتم هنا. لذلك لا تحمل هذه البطاقة حكما على ختام 559 ولا استكمالا لوحدة الإرادة بعد حد المراجعة.
النص الأصلي ←