تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 1 · بيانات الطبعة
تسبق هذه الصفحة كلام المؤلف، وتعرّف الكتاب وصاحبه وجهة طبعه. وهي تتضمن بيانًا عن الأصل الذي اعتمده ناشر الطبعة وصلته بالمقابلة على نسخة قونيا. نقرأ هذا البيان بوصفه شهادة الناشر عن عمله؛ ولا يكفي وحده لإثبات مطابقة كل موضع في النص الرقمي للمخطوط.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 2 · الخطبة
تفتتح الخطبة بالحمد والتأمل في الوجود والأسماء والإضافات، ثم تناقش العمل والجزاء والجود. وتنتقل إلى مشهد يصفه المؤلف بأنه وقع في عالم حقائق المثال عند إنشاء الخطبة. يجتمع في الصفحة التقرير العقدي والدعاء والحكاية عن تجربة مخصوصة؛ ولذلك يتغير مقام الكلام داخل الصفحة الواحدة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 3 · الخطبة
يتابع النص مشهد الخطبة، ويعرض المقام المحمدي وحفظ حرمة الشريعة، ثم يشرح الفرق بين مشاهدة المتبوع ومشاهدة وارثه بمثال الثوب والأثر في الأرض. وفي آخر الصفحة تبدأ فقرة نشأة الكون بلغة القلم واللوح. هذا الانتقال يجمع مسألة التلقي عن الرسول بمشهد رمزي عن ترتيب الوجود.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 4 · الخطبة
يصف النص نشأة العالم بصور الماء والجوهر والعرش والكرسي والدخان، ثم يصل إلى موقع الإنسان وحقيقة المعنى الماسك. ويستدعي فهم الإضافات لقراءة إشاراته، ويربط الحقائق بالأسماء التي تتعبد بها. هذه لغة كونية ورمزية داخل خطاب الكتاب، ولا تتحول بمجرد التشابه اللفظي إلى تفسير تجريبي لنشأة الكون.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 5 · الخطبة
تتابع الصفحة الكلام على النشأة والحقائق، وتعرض صور الهباء والنور والروحانية والأبوة الجسمية. ويرد فيها أن النتيجة تتعلق بمقدمتين داخل سياق تشبيه التولد والتركيب. ثم تعود إلى الشعر وتذكر أسرارًا وأخبارًا لم يسع الوقت إيرادها. ينبغي إبقاء هذا التنوع حاضرًا عند اختيار عبارة واحدة للاستشهاد.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 6 · الرسالة
تبدأ الصفحة بخاتمة المشهد الذي جعل المؤلف حمده خطبة للكتاب، ثم تصرح بانتقال إلى رسالة إلى الشيخ عبد العزيز المهدوي. وتفتتح الرسالة بشعر يرتبط بالكعبة والطواف وآدم والملائكة. الفصل بين خاتمة الخطبة وابتداء الرسالة مهم لمعرفة المخاطب وحدود كل وحدة نصية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 7 · الرسالة
تذكر الأبيات تونس وموضع الصحبة، وتصف مجلسًا وأصحابه، ثم تتناول الرحيل والوفاء والعتاب. وتظهر أسماء وأوصاف لأشخاص ضمن إنشاء شعري لا يقدم سجلًا تاريخيًا مفصلًا. يستفاد من هذه الصفحة في دراسة لغة الصداقة والصحبة مع الاحتفاظ بالفرق بين خبر يمكن تتبعه وبين صورة مدحية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 8 · الرسالة
تتواصل القصيدة بأوصاف المدح ثم تنتقل إلى صور الظهور والخفاء والشمس والسحاب والنجوم. تتبدل الضمائر والجهات التي ينسب إليها الظهور، فتحتاج القراءة إلى متابعة السلسلة الشعرية بدل إفراد بيت عن سياقه. تقدم الصورة الحسية وسيلة لعرض علاقة يصعب حملها على تقرير حرفي واحد.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 9 · الرسالة
تنتهي القصيدة بنداء عبد العزيز ثم يبدأ خطاب نثري يشرح معنى إخبار الصديق بما اكتسبه الغائب. ويذكر المؤلف رحلته الأولى سنة تسعين وخمسمائة، ويفسر تفاوت ظاهر حاله وما يقول إنه كان عليه في نفسه. تتيح الصفحة دراسة السرد الذاتي والاعتذار وصلة الشعر بالنثر في الرسالة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 10 · الرسالة
يسمي المؤلف أصحابه ويصف الصحبة والارتحال إلى مكة، ثم يبين رغبته في إهداء ما حصله من المعارف. ويذكر اسم رسالة الفتوحات المكية وصلتها بالطواف والمراقبة في الحرم. وفي خاتمة الصفحة يعلن ترتيب الفهرست ثم المقدمة ثم الأبواب. هذا تصريح بخطة التأليف يمكن مقارنته بما يظهر في الصفحات التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 11 · الفهرست
يصرح النص بأن الفهرست ليس معدودًا في الأبواب وبأنه على ستة فصول. تبدأ عناوين فصل المعارف بالروح والحروف والتنزيه وبدء العالم، وتصل إلى العلم وزيادته ونقصه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 12 · الفهرست
تتوالى عناوين عن أنواع العلم والأقطاب والأوتاد والمنازل، ويظهر التنوع في صيغ الأسئلة التي تحملها العناوين.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 13 · الفهرست
تجمع الصفحة بقية عناوين المعارف، ومنها الزمان والبرزخ والعبادات، ثم تعلن الفصل الثاني في المعاملات وتبدأ التوبة وتركها والمجاهدة والخلوة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 14 · الفهرست
تتتابع العزلة والفرار والتقوى والورع والزهد وغيرها، مع عناوين مقابلة في الترك، وتظهر مسائل الفرائض والسنن والصحبة والشهوة والإرادة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 15 · الفهرست
تضم الصفحة الخشوع ومخالفة النفس والقناعة والتوكل والشكر والذكر والفكر، ويتكرر فيها إفراد الترك بعنوان مستقل.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 16 · الفهرست
تصل عناوين هذه الصفحة من الفتوة والفراسة والأخلاق إلى الولاية والنبوة والسفر والمعرفة والمحبة والخلة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 17 · الفهرست
تختتم عناوين المعاملات بالشوق والسماع والكرامات والرؤيا وصورة السالك، ثم يبدأ فصل الأحوال بعناوين ذات صيغ أكثر إيجازًا.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 18 · الفهرست
تضم الصفحة أزواجًا معروفة من أسماء الأحوال، مع عناوين للجمع والتفرقة والجلال والجمال والحضور والغيبة. الترتيب يفتح أسئلة ولا يقدم بنفسه تعريفات.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 19 · الفهرست
ترد عناوين الذوق والشرب والري والمحو والإثبات والقرب والبعد، ثم يبدأ فصل المنازل. تتسع العناوين بذكر الحضرات أو المقامات المنسوبة إليها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 20 · الفهرست
تكثر صيغ معرفة المنزل مع نسبته إلى الحضرة المحمدية أو الموسوية، وتشمل التلاوة والعلم والمجالس والتنزل.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 21 · الفهرست
تظهر موضوعات البكاء والابتلاء والصفات والوحي والشريعة، مع عناوين طويلة تعيّن علاقات دقيقة بين أطرافها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 22 · الفهرست
تتابع الصفحة عناوين الأسرار والمغفرة والإخلاص والخواتم والتقدير والسجود، وينتقل آخر عنوان إلى الصفحة التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 23 · الفهرست
تضم الصفحة عناوين في تعليم العارف والغيرة والرحمة والمهدي والتوكل والوراثة والتوحيد. حضور اسم موضوع هنا إحالة إلى بابه، وليس تقريرًا لمضمونه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 24 · الفهرست
تختتم المنازل ويبدأ الفصل الخامس في المنازلات. تتحول كثير من العناوين إلى عبارات خطابية طويلة، وبعضها بصيغة المتكلم.
النص الأصلي ←