انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 289 المطبوعة · معرّف القارئ 1052 · العلم والمعرفة

دليلا الوحدة وحد الكلام في الذات

تتم الصفحة الاستدلال بوجود العالم، وتدافع عن دلالة الآية في جدلها مع بعض المتكلمين. تفرق إثبات الوجود من توحيد الألوهية، ثم تعرض طريقين: مطالبة من أثبت شريكا بدليله، وفرض اختلاف الإرادتين وامتناع اجتماع الضدين أو العجز على الإله. هذا عرض لحجة المؤلف لا إلزام اعتقادي يصدره الموقع. ويميز أحدية الذات من نفي إله زائد، ويقر بجهل نسبة أوصاف الخبر إلى ذات لا تعرف ماهيتها. ثم يقابل نور الإيمان والنظر والكشف في اصطلاحه؛ دعاوى النور ليست وسيلة للموقع لتصنيف إيمان الناس أو توثيق كشفهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

جهة البرهان أضيق من دعوى الإحاطة بالذات.

سؤال القراءة

ما الذي يطلبه دليل التوحيد وما الذي لا يدعي تعريفه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 172 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة