ج 2 · ص 289 المطبوعة · معرّف القارئ 1052 · العلم والمعرفة
دليلا الوحدة وحد الكلام في الذات
تتم الصفحة الاستدلال بوجود العالم، وتدافع عن دلالة الآية في جدلها مع بعض المتكلمين. تفرق إثبات الوجود من توحيد الألوهية، ثم تعرض طريقين: مطالبة من أثبت شريكا بدليله، وفرض اختلاف الإرادتين وامتناع اجتماع الضدين أو العجز على الإله. هذا عرض لحجة المؤلف لا إلزام اعتقادي يصدره الموقع. ويميز أحدية الذات من نفي إله زائد، ويقر بجهل نسبة أوصاف الخبر إلى ذات لا تعرف ماهيتها. ثم يقابل نور الإيمان والنظر والكشف في اصطلاحه؛ دعاوى النور ليست وسيلة للموقع لتصنيف إيمان الناس أو توثيق كشفهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
جهة البرهان أضيق من دعوى الإحاطة بالذات.
سؤال القراءة
ما الذي يطلبه دليل التوحيد وما الذي لا يدعي تعريفه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 172 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0810 · الباب 172
الزيادة في الدعوى والدليل
وأقل ما يكون واحدا فمن زاد على الواحد فليدل عليه فعليك بالدليل على ثبوت الزائد الذي جعلته شريكا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 172: فى معرفة مقام التوحيد
دليل النص الرقمي 1051–1055: يبدأ 172 في 1051 بالفرق بين التوحيد والوحدة والوحدانية، ويفهم فعل الموحد تحصيلا للعلم.
اقرأ المادةالأسماء والتوحيد وحقول المعرفة
صلة 172–173 ببنية 177 مع حفظ اختلاف موضوع السؤال.
اقرأ المادةالزيادة في الدعوى والدليل
في الطريق الأول الذي يطالب مثبت الزيادة بدليلها بعد الاتفاق على مخصص.
اقرأ المادةالوحدانية والأحدية وفعل المعرفة
من برهان 172 إلى اشتراك الأسماء في 173.
اقرأ المادةالتوحيد بين إقامة الدليل وتحصيل العلم
يفصل 172 وحدة الموصوف من فعل التعرف عليها، ويقيد مدى البرهان.
اقرأ المادة