ج 2 · ص 290 المطبوعة · معرّف القارئ 1053 · العلم والمعرفة
العلم بالوحدة ونقد استقلال النظر
تستكمل الصفحة الاستشهاد بالشعر ثم تفرق أن يعلم الإنسان وحدة الواحد من أن يثبتها له كصفة أحدثها، وتستخرج من ذلك معنى السكوت في التوحيد. تناقش النظر العقلي والحس والبديهيات من جهة التقليد واحتمال الخطأ، وتفضل الأخذ عن الله في نسق المؤلف. لا يتحول هذا النقد إلى دعوة من الموقع لترك البرهان أو قبول قول شيخ بلا دليل. وتقارن اتجاهات تنفي المناسبة وأخرى تثبتها، ثم تختار الوقوف مع خطاب الخبر في كل موضع دون التعدي. تتم عبارة الآية في التالية، فلا تختزل حجتها في نفي أو إثبات منفرد.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
معرفة الصفة ليست إحداثها في الموصوف.
سؤال القراءة
لماذا لا يسوي المؤلف بين العلم بالواحد وجعله واحدا؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 172 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0811 · الباب 172
العلم بالوحدة لا إحداثها
وأنت علمت أنه واحد لا أنك أثبت أنه واحد
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 172: فى معرفة مقام التوحيد
دليل النص الرقمي 1051–1055: يبدأ 172 في 1051 بالفرق بين التوحيد والوحدة والوحدانية، ويفهم فعل الموحد تحصيلا للعلم.
اقرأ المادةالأسماء والتوحيد وحقول المعرفة
صلة 172–173 ببنية 177 مع حفظ اختلاف موضوع السؤال.
اقرأ المادةالعلم بالوحدة لا إحداثها
في التمييز بين صفة الواحد وفعل الموحد.
اقرأ المادةالوحدانية والأحدية وفعل المعرفة
من برهان 172 إلى اشتراك الأسماء في 173.
اقرأ المادةالتوحيد بين إقامة الدليل وتحصيل العلم
يفصل 172 وحدة الموصوف من فعل التعرف عليها، ويقيد مدى البرهان.
اقرأ المادة