انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 290 المطبوعة · معرّف القارئ 1053 · العلم والمعرفة

العلم بالوحدة ونقد استقلال النظر

تستكمل الصفحة الاستشهاد بالشعر ثم تفرق أن يعلم الإنسان وحدة الواحد من أن يثبتها له كصفة أحدثها، وتستخرج من ذلك معنى السكوت في التوحيد. تناقش النظر العقلي والحس والبديهيات من جهة التقليد واحتمال الخطأ، وتفضل الأخذ عن الله في نسق المؤلف. لا يتحول هذا النقد إلى دعوة من الموقع لترك البرهان أو قبول قول شيخ بلا دليل. وتقارن اتجاهات تنفي المناسبة وأخرى تثبتها، ثم تختار الوقوف مع خطاب الخبر في كل موضع دون التعدي. تتم عبارة الآية في التالية، فلا تختزل حجتها في نفي أو إثبات منفرد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

معرفة الصفة ليست إحداثها في الموصوف.

سؤال القراءة

لماذا لا يسوي المؤلف بين العلم بالواحد وجعله واحدا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 172 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة