انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 323 المطبوعة · معرّف القارئ 1086 · العلم والمعرفة

ألقاب المحبة والنظر والخبر

تستكمل الصفحة الأخبار ثم تجعل المحبة أصل الوجود في نسق المؤلف. وتعرف أربعة ألقاب: الحب من جهة الصفاء، والود من جهة الثبات، والعشق من جهة الإفراط، والهوى من جهة تعلق الإرادة في الابتداء. ويقيد المؤلف تسمية الحق، فلا يطلق عليه كل لفظ استعمله للمخلوق. ثم يفرق نشوء الميل بالنظر من نشوئه بالخبر، ويسوق أشعارا في صورة يصوغها السمع والخيال وصورة يشهدها البصر. ويبدأ في آخرها وصف ميل شديد لا يتعين صاحبه بعد. تدرس هذه الفروق اصطلاحيا وأدبيا، دون تحويل علامات الشوق واضطراب النوم أو الطعام إلى معايير لصحة الحب أو واجبات على المحب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ألقاب متقاربة تختلف بالجهة والحال وسبب التعلق.

سؤال القراءة

كيف يختلف ما يصوره الخبر عما يشهده النظر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p0028 · الباب 178

العشق والهوى في وصف المحبة

والعشق التفاف الحب على المحب حتى خالط جميع أجزائه واشتمل عليه اشتمال الصماء مشتق من العشقة (و اللقب الرابع) الهوى‏ وهو استفراغ الإرادة في المحبوب والتعلق به في أول ما يحصل في القلب وليس لله …

صورة الصفحةالإنجليزية · مسودات

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة