انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 324 المطبوعة · معرّف القارئ 1087 · العلم والمعرفة

الميل المجهول وشعر التجربة

يصف المؤلف وجدا يسبق تعيين المحبوب، ثم يذكر كيف يربطه صاحبه لاحقا برؤية أو خبر أو كشف بحسب تفسيره. ويقارن ذلك بقبض أو بسط لا يعرف له سبب في وقته، ويصل الافتقار الكامن بمعرفة متعلقه. ثم يسوق قصائد يصرح بأنها من ذوقه، منها أبيات عن عشرين حجة وعن دخوله الشام، وفيها حيرة في التمييز بين الصورة والمعنى. تنقل البطاقة هذه الإفادة الذاتية بوصفها رواية أدبية وروحية، لا إثباتا لاستشراف الغيب أو معيارا لتفسير تغير المزاج. وتنتهي الصفحة بإلغاز في الحروف والأعداد، فلا يفك التحرير لغزه بتخمين غير مسند أو يجعله طريقة للتنبؤ.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الرواية الذاتية تتطلب تمييز الشعور من تفسير سببه.

سؤال القراءة

ما الذي يعرفه المتكلم من حاله قبل تعيين متعلقه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة