انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 325 المطبوعة · معرّف القارئ 1088 · العلم والمعرفة

حب الحب وحد التعريف وأخبار الخيال

تتم الأبيات ثم يعرض المؤلف حب الحب، مستعينا بحكاية قيس وليلى التي ينشغل فيها بالحب عن الحاضرة. ويقول إن تعريف المحبة لا يستوفي ذاتها، وإنما يذكر من حدها النتائج والآثار واللوازم، مع التفريق بين معرفة وجودها وإحاطة حقيقتها. ثم يصف استغراق المحب وقوة الصورة الخيالية، ويروي عن نفسه ظهور المحبوب أمامه والاستغناء بالطيف عن الطعام. تحفظ الرواية منسوبة دون إثبات بدني أو توصية غذائية. ويقارن في الخاتمة الشوق الذي يسكن باللقاء بالاشتياق الذي يزداد، فلا يجعل شدة الاستغراق عذرا لإهمال الصحة أو حقوق الآخر أو اختياره.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

معرفة الحب من آثاره لا تجعل كل أثر علامة ملزمة.

سؤال القراءة

ما الفرق بين إثبات وجود المحبة وتحديد حقيقتها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة