ج 2 · ص 325 المطبوعة · معرّف القارئ 1088 · العلم والمعرفة
حب الحب وحد التعريف وأخبار الخيال
تتم الأبيات ثم يعرض المؤلف حب الحب، مستعينا بحكاية قيس وليلى التي ينشغل فيها بالحب عن الحاضرة. ويقول إن تعريف المحبة لا يستوفي ذاتها، وإنما يذكر من حدها النتائج والآثار واللوازم، مع التفريق بين معرفة وجودها وإحاطة حقيقتها. ثم يصف استغراق المحب وقوة الصورة الخيالية، ويروي عن نفسه ظهور المحبوب أمامه والاستغناء بالطيف عن الطعام. تحفظ الرواية منسوبة دون إثبات بدني أو توصية غذائية. ويقارن في الخاتمة الشوق الذي يسكن باللقاء بالاشتياق الذي يزداد، فلا يجعل شدة الاستغراق عذرا لإهمال الصحة أو حقوق الآخر أو اختياره.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
معرفة الحب من آثاره لا تجعل كل أثر علامة ملزمة.
سؤال القراءة
ما الفرق بين إثبات وجود المحبة وتحديد حقيقتها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0841 · الباب 178
معرفة المحبة من غير حد ذاتي
واعلم أن الأمور المعلومات على قسمين منها ما يحد ومنها ما لا يحد والمحبة عند العلماء بها المتكلمين فيها من الأمور التي لا تحد فيعرفها من قامت به ومن كانت صفته ولا يعرف ما هي ولا ينكر وجودها
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والسبعون ومائة: المحبة وأسماؤها وآثارها
اكتملت مراجعة باب المحبة رقميا1083–1125؛ حفظ المدخل والمقارنات السابقة وأضيفت نعوت المحبين وخاتمة الباب قبل179داخل1125.
اقرأ المادةمعرفة المحبة من غير حد ذاتي
في بحث تعذر حد المحبة بعد حكاية حب الحب.
اقرأ المادةوجود الخيال وصحة ما يظهر فيه
يثبت المؤلف مرتبة الخيال دون أن يجعل كل صورة فيه خبرا صحيحا.
اقرأ المادةالمحبة وألقابها وحدود التعريف
الحب والود والعشق والهوى جهات وأحوال، ولا يستنفد وصف الآثار حقيقة المحبة.
اقرأ المادة