انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 326 المطبوعة · معرّف القارئ 1089 · العلم والمعرفة

الجمال والإحسان ومعرفة المحبوب

تستكمل الصفحة تصوير زيادة الشوق عند اللقاء، ثم يشرح المؤلف علاقته بتجدد صور التجلي في مذهبه. ويجعل الخبر الشرعي مصدرا لمعرفة الصفات المثبتة التي تستدعي المحبة، مع قيد نفي المماثلة والكيفية. وبعد ذلك يرجع أسباب الحب إلى الجمال والإحسان، ويؤول تعلق الناس بالمحبوبات المتعددة بوصفه احتجابا عن أصل واحد. تبقى هذه قراءة ميتافيزيقية منسوبة إليه، لا تبريرا لكل فعل يقع باسم الحب أو وصفا لوعي كل إنسان. وتختم الصفحة بمقارنة سلطان العقل والوهم، وضرب أمثلة عن الرزق والخوف؛ فلا تتحول الأمثلة إلى نصيحة بترك العمل أو تجاهل خطر محسوس.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

أصل الجمال والإحسان غير تفسير كل علاقة على جهة واحدة.

سؤال القراءة

كيف تتصل أسباب المحبة باختلاف سلطان العقل والوهم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة